قالت له: أيعقل هذا؟! قلبي ينكر ما رأته عيني، أحقا أنت مجرم سفاح، تنتهك قداسة الأرواح، تسرق من ثغرهم البسمة، وتذبح الأفراح، كلماتك رصاص السلاح؟!
أأنت مطلق أبواق الصراخ والنواح، أو أنت شيطان وليل دون صباح تنتشر فيه الأشباح؟!
قال لها بمسحة من الألم: سيدي العقيد، أنا مواطن مثقف، أحمل شهادة ولوح، تركت مدينتي وعائلتي المتكونة من أب وأخت..
وبعد وقت عدت إلى البيت، وجدت والدي بالمشفى على سرير الموت، وأختي جثة هامدة لاتبتسم باردة خالية من الحياة، لايصدر منها أي صوت، وكدمات على جسدها، كنت أحلم أن البسها الأبيض فالبستها الكفن، كنت أحلم أن أزفها عروسا فدفعت بها إلى حفرة وأنا واقف كالوثن.
وآخر ما همس به أبي أن شرف أختي انتهك، من ذئب يرتدي بدلة زرقاء، ثم فاضت روحه إلى بارئها،
دعوت من ترفع له المظالم، طرقت أبواب المحاكم، ولكن بدلتكم الزرقاء والنجوم التي تتقلدونها، تقطفونها من أعيننا نحن الفقراء، وعدالتكم معصوبة عمياء، أسكتت وكتمت صوت الحق جعلته هراء، لهذا انحرفت عن عدالتكم التي نبذتني، لجأت لقانون الغاب، مثلت عليكِ الحب، أردت تفجيركم أشلاء، فأنتم تحتضنون ذلك الذئب البشري، وهو تحت امرتكم سيدتي ام اقول حبيبتي، لأني وقعت سهوا في حبك وانا أمثل صدق قلبي.
أشهرت سلاحها وقالت:........نهاية مفتوحة
اليراع الكليم ✍

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق