هواجس مسائية
في ليلة ظلماء سوداء
كانها عيون حبيبتي الكحلاء
هاجت بي الهواجس
فجلست اتامل النجوم والسماء
املا في لقياك
لنتسامر وننعش القلب
ونقرب المسافات ونقصر الدرب
لكني لم ارى اثرا للغياب
الا غيوما قادمة من بين السحاب
تريد ان تقترب مني لتعانقني مع اقتراب الضباب
فملاء عطرها المكان
كانها وردة جورية من البستان
وارتعش جسدي من الدفء والحنان
وعادت بي الذكرى الى ذلك الزمان
حيث اعذب الكلام
برائحة الغرام
ومني انا لذاك الحبيب الغائب الف سلام
محمد النجداوي 2020/9/22

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق