الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020

( الدّماءُ النَّفطِيَّهْ ) بقلم الشاعر الرائع / إِبْرَاهِيمْ مُحَمَّدٍ عَبْدِه دَادَيهْ

 ( الدّماءُ النَّفطِيَّهْ ) 
شِعْر / 
إِبْرَاهِيمْ مُحَمَّدٍ عَبْدِه دَادَيهْ-الْيَمَن
------------ ؛ --------- 
وَطَنِي يَا مَهْدَ الحُرِيَّهْ
فِي أَرْضِي حَرْبٌ عبثيَِّّهْ 
وَدِمَاءٌ سَالَتْ ودَمارٌ
لاَ أَدْرِي عَنْ أَيْ قَضِيَّهْ
و فُؤَادِي يَبْكِي مُنفطراً 
يَرثِي أُمَتَنا العَرَبِيَّهْ
فِي كُلّ مَدَائِنِنَا الكُبرى 
تُسْمَع عَنْ حَرْبٍ هَمَجِيَّهْ
وَعُقُولُ الْعُرَْبِ مُبعثرَةٌ 
تملؤُها الفَوْضَى الْعَدَمِيَّهْ
لاَتُفْهَمُ أَوْ تَعلَمُ شيئاً
أَو تَفْقَهُ مَعْنى الْحُرِّيَّة 
صَنَفَها العِلْمُ فَأَبصَرَها 
دُوَلاً تَافِهَةً وثريَّهْ
بِقُلُوبٍ صادِئةٍ تمضِي 
وسلُوكَ قَبائِلَ غجَرِيَّهْ
وَالْعَالَمُ يَمْشِي فِي عَجلٍ
بِروئً لِحَيَاةٍ عَصْرِيَّهْ
صَحْرَاءُ الْجَهْلِ بلاَ أَملٍ 
لَن تُصْبِحَ دُوَلاً حَضَرِيَّهْ
وَالْقَادَةُ مِنْهُم تشْغلُهم 
حرْبٌ وَقِتَالٌ وحَميَّهْ
ودِماهُم تَغْلِي غاضِبةً
والْحَالةُ تَبْدُو عَصَبِيَّهَْ
و(بَسُوسُ) الأمْسِ لَهُمْ مَثلٌ 
والحَربُ لَهَا أَلْف مَطِيَّهْ
مِنْ أَجْلِ ( النَّاقةِ ) مَقتلُنا 
و( النَّاقةُ )مازَالتْ حَيَّهْ
( بَغدادُ ) بِغَدْرِ خَناجِرنا 
قُتِلْتْ فِي صُوَرٍ وحْشيَّهْ
و( دِمشْقُ ) تئِنُّ مُجندَلةً 
بِسُيُوفِ الْعَرَبِ الدَّمويَّهْ 
وَدِمَاءٌ طَاهِرَةٌ سُفِِكِتْ 
في كُلِّ اﻷَرضِ ( الليبيَّهْ ) 
و(القُدسُ)و(حَيفَا)و(الأَقصَى) 
فِي سُجْن اﻷُمَمِ العِبريَّهْ
وَشُعُوبُ الْعَالَمِ تَحسِبُنا 
قَوْماً فِي مَحْوِ اﻷُمِيَّهْ
و (الْغَرْبُ ) عَلينَا ضاحِكة
تَمْتَصُّ دِمَانا النَفطِيَّهْ
وَتُرِيد الْوَضْعَ بِحالتِه 
لِتَزِيد مَصَانِعَ حَربيَّهْ 
فِئرانُ تَجَارِبَ قَدْ صِرْنَا 
لِﻷَسْلِحَةِ الكِيماوِيَّهْ
-------------؛---------
إِبْرَاهِيمْ مُحَمَّدٍ عَبْدِه دَادَيهْ-الْيَمَن


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...