هذه قصيدتي الثامنة:
في كُنْهي إمرأة فائقة الجمال،
حسن وأخلاق وأصل وذلال،
روحي في ذكراها دائمة الإحتفال،
نار عشقها في قلبي قريبة الإشتعال،
حبي لها ليس من نُسْجِ الخيال،
بل هو سَوْطٌ وسجَّان وأغلال،
بعدي عنها يقتل الآمال،
وقربي منها يريح القلب والبال،
فأنا وإن أكثرت من الترحال،
وتُهْتُ بين الهضاب والتلال،
ولبست من الثياب أرخص الأسمال،
وصرت كاهنا أو عرافا أو دجال،
وأكثرت من التعبد والإبتهال،
وخضت في مختلف الأعمال،
حرام كانت هي أم حلال،
فنسياني لها مستحيل ومحال،
إلى أن يفِيَ الله الآجال.
*عزيز بريهومة*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق