المصطفى المعصومُ مِنْ ذللٍ ومِنْ لَمَمِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنـت المصطفى أنت المُـختـارُ وأنت المعصـوم مـن ذلـلٍ ومـن لَمَمِ
أنت الذى أنار الله بـه قلوباً سوداً وأنت الشّفاءُ مِنْ عمى ومن صَمَمِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خيارٌ مـن خيارٍ جـدّك الخليل إبراهيــــــم وأبوك إسماعيلُ ساكن الحرمِ
وفـى العلياءِ أنت بلغت الـذّرى ومـا سـاواك أحـدٌ مِـن عُـربٍ ولا عجمِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإنك لعلى خُلُقٍ عظيمٍ* فى القرآن لك شهادةٌ مـن ذى الجودِوالكرمِ
وما كنت فـظاً غـليظاً بـل رؤوفٌ رحـيمٌ ربّاك الأكرم الّذى عـلّم بالقلمِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأنـت الأمـيـن الكريـم وبالجميع بارٌّ وكل المسلمين عـندك ذوى رحمِ
وبالعلم الغزيرِ أكرمك اللهُ وحباك العليمُ الحكيمُ الخبيرُ جـوامع الكلمِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجئت لـلنّاس وكانوا فـى غياهب الجهالة تائهـون فـى دياجير الظُّلَمِ
مـا بيـن عابـدٍ لنـارٍ وراكـعٍ لبقـرةٍ أو مـنـحـنـى لشجـرةٍ أو سـاجدٍ لصنمِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فكنـت أنـت النِّبــراسُ المـنـيـرُ وكنت ياسـيّدى أنت الهـادى لكلّ الأممِ
وبالإسـلام رفعت شـأن أقـوامٍ كانوا فــــى بؤسٍ شديـدٍ وفــــى عدمِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومـا انتقمت لنفسـك ممّن آذوك ولاممّن أصابوك بجروحِ فـى القدمِ
بل كنت المسامحُ الكريم فصلاةٌ وسلامٌ عليك مـن الوهَّـاب ذو النّعمِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا ....استشارى أمراض جلديه
بار الحمَّام ...بسيون... غربيه... ج م ع .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنـت المصطفى أنت المُـختـارُ وأنت المعصـوم مـن ذلـلٍ ومـن لَمَمِ
أنت الذى أنار الله بـه قلوباً سوداً وأنت الشّفاءُ مِنْ عمى ومن صَمَمِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خيارٌ مـن خيارٍ جـدّك الخليل إبراهيــــــم وأبوك إسماعيلُ ساكن الحرمِ
وفـى العلياءِ أنت بلغت الـذّرى ومـا سـاواك أحـدٌ مِـن عُـربٍ ولا عجمِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإنك لعلى خُلُقٍ عظيمٍ* فى القرآن لك شهادةٌ مـن ذى الجودِوالكرمِ
وما كنت فـظاً غـليظاً بـل رؤوفٌ رحـيمٌ ربّاك الأكرم الّذى عـلّم بالقلمِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأنـت الأمـيـن الكريـم وبالجميع بارٌّ وكل المسلمين عـندك ذوى رحمِ
وبالعلم الغزيرِ أكرمك اللهُ وحباك العليمُ الحكيمُ الخبيرُ جـوامع الكلمِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجئت لـلنّاس وكانوا فـى غياهب الجهالة تائهـون فـى دياجير الظُّلَمِ
مـا بيـن عابـدٍ لنـارٍ وراكـعٍ لبقـرةٍ أو مـنـحـنـى لشجـرةٍ أو سـاجدٍ لصنمِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فكنـت أنـت النِّبــراسُ المـنـيـرُ وكنت ياسـيّدى أنت الهـادى لكلّ الأممِ
وبالإسـلام رفعت شـأن أقـوامٍ كانوا فــــى بؤسٍ شديـدٍ وفــــى عدمِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومـا انتقمت لنفسـك ممّن آذوك ولاممّن أصابوك بجروحِ فـى القدمِ
بل كنت المسامحُ الكريم فصلاةٌ وسلامٌ عليك مـن الوهَّـاب ذو النّعمِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا ....استشارى أمراض جلديه
بار الحمَّام ...بسيون... غربيه... ج م ع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق