أحبته لكنه لم يبادلها الحب، كانت ترى في مرآة عينيه صورة امرأة أخرى، وقلبه كان يقرع أجراس اسم ليس اسمها، تقرب منها فقط ليملأ بها فراغه العاطفي، نهش قلبها بإسم الحب، أخذ منها وهج الأنوثة، أطفأ فيها الشغف، اختلق أعذار واهية، وأوعز رحيله للظروف، قلبها غدا سلة لباقات من وعوده الكاذبة، وهي عالقة في أرضية قلبه، وهو مصلوب في قلبها، تلوح بمنديل النبض لطيفه علَّه يرسو على ميناء العودة تتذكره بدمعها وتنهيداتها وصرختها الصامتة التي لاتسمعها إلا آذان السماء.
ولما أصبحت تتحمل غيابه، وتعلمت العيش دونه، عاد ليقف أمامها قائلا لها: أمازلتِ تحبينني؟!.
اليراع الكليم
ولما أصبحت تتحمل غيابه، وتعلمت العيش دونه، عاد ليقف أمامها قائلا لها: أمازلتِ تحبينني؟!.
اليراع الكليم
✍

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق