أيُّها القلمُ .. !
ها قد جاءَ الخريفُ
و باتَ القلمُ يكتبُ من جديد
هل يكتبُ عن حرفٍ من الفرحِ
أمْ يكونُ حزناً شديداً ؟
لا أعلم .. !
أيُّها القلمُ ..
هل ستكتبُ عن الأيامِ الماضيةِ
أمْ ستكتبُ عن أوراقٍ تساقطتْ من حياتي ؟
أيُّها القلمُ توقَّفْ حتَّى أجمعَ أنفاسي من جديد
و ألتحِقَ بصَحوةِ العقلِ
فأنا اليومَ منهوكةُ القُوى
آهٍ ، لو تعرفُ ماذا فعلَ بي الزمانُ
قد تختلفُ أرواحُنا وهويَّاتُنا
و حتَّى الألوانُ والأماكنُ
و قد فرَّقتْنا الحدودُ
و خذلَتْنا المسافاتُ
و لكنْ ما يهمُّني أيُّها القلمُ
أنْ نتوافقَ روحاِ
و نتقاربَ أفكاراً
فقد تجهلُ اسمي
مثلَ بعضِ الأصدقاءِ
و لكنْ يكفيني منكَ أنْ تفهمَ
طريقةَ تفكيري حتَّى لو اختلفنا
ليسَ مُهمَّاً إنْ مرَرتُ بجانبكَ
فالكلُّ يستطعُ أن يفعلَ هذا
لكنَّ الأهمَّ أنْ أمرَّ أنا و حروفي من خلالكَ
و يبقى الوِصالُ و الودُّ و الاحترامُ بيننا
فهلَّا أدركتَ عمقَ ذلكَ أيُّها القلمُ ؟
و باتَ القلمُ يكتبُ من جديد
هل يكتبُ عن حرفٍ من الفرحِ
أمْ يكونُ حزناً شديداً ؟
لا أعلم .. !
أيُّها القلمُ ..
هل ستكتبُ عن الأيامِ الماضيةِ
أمْ ستكتبُ عن أوراقٍ تساقطتْ من حياتي ؟
أيُّها القلمُ توقَّفْ حتَّى أجمعَ أنفاسي من جديد
و ألتحِقَ بصَحوةِ العقلِ
فأنا اليومَ منهوكةُ القُوى
آهٍ ، لو تعرفُ ماذا فعلَ بي الزمانُ
قد تختلفُ أرواحُنا وهويَّاتُنا
و حتَّى الألوانُ والأماكنُ
و قد فرَّقتْنا الحدودُ
و خذلَتْنا المسافاتُ
و لكنْ ما يهمُّني أيُّها القلمُ
أنْ نتوافقَ روحاِ
و نتقاربَ أفكاراً
فقد تجهلُ اسمي
مثلَ بعضِ الأصدقاءِ
و لكنْ يكفيني منكَ أنْ تفهمَ
طريقةَ تفكيري حتَّى لو اختلفنا
ليسَ مُهمَّاً إنْ مرَرتُ بجانبكَ
فالكلُّ يستطعُ أن يفعلَ هذا
لكنَّ الأهمَّ أنْ أمرَّ أنا و حروفي من خلالكَ
و يبقى الوِصالُ و الودُّ و الاحترامُ بيننا
فهلَّا أدركتَ عمقَ ذلكَ أيُّها القلمُ ؟
رَنكين مُصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق