ما خارج النافذة ..
قال حكيم ،،
كل طفل فنان ، المشكلة هي كيف يظل فنانا عندما يكبر ..
صاحبة هذه الصورة ..
تدعى جميلة لها من العمر ثلاثة اعوام مليئة بالامل سر سعادة والديها .
بيوم مشمس جميل وافق عطلة نهاية الاسبوع ، جميع العائلة بالقرب منها واذا بها تمسك ازهارا وردية وتطل على النافذة الخارجية للمنزل ، وأخذت تصنع للمنزل البهجة والسرور بطفولتها البريئة ، ومن ضمن كل الشغب المفعم بالحيوية سألت سؤال بريء كعادتها ..
ياأبتِ : ماهو الشيء الموجود خارج تلك النافذة ..؟
الاب : تفاجأت لهذا السؤال وأخذت برهة للتفكير بالإجابة عموما سأجيبكِ ياصغيرتي بالاتي :-
ينقسم المنظر خارج النافذة لنوعين أحدهم المناظر الطبيعية والاخر المناظر غير الطبيعية ..
جميلة : أوجز لي ياأبتِ ..؟
الاب : المناظر الطبيعية هي :-
كل ما تراه العين من راحة وهدوء ومتعة وسعادة اضافة لكل ما خلقة الله سبحانه وتعالى من جبال وسهول ونبات وأنهار وبحار الخ ...
اما المناظر غير الطبيعية ياصغيرتي ..
هنا سأختلف مع الكثيرين بتفسير تلك المناظر وعذرا ان أخطأ او أقصر بما سأذكر ، هي كل ما يبغظه آلله من تصرفات عدوانية ضد الانسانية مثل الأنانية والحسد والحقد والانتهازية والاستغلال والحرب والدمار والمنفعة الشخصية وأشباع الغريزة الحيوانية والخ ..
جميلة :
ابتِ أخفتني كثيرا ، كيف سيكون مصيري خارج هذه النافذة ..؟
الاب :
خارج النافذة يا أبنتي عالم غير مثالي ، لو خليت قلبت ، فهناك بعض الخيرين لكن أصبحوا مغلوبين على أمرهم حالهم حالنا ، يخافون على صغارهم مثلما نحن نخاف عليكِ . وأعلمي ان الذهاب خارج النافذة بمثابة المغامرة ستأخذ منكِ أكثر مما تعطيكِ ، ستصدمين بأشياء كثيرة مثل الظلم والعدوان والحرمان والتهميش والحاجة لمن ليس أهلا لها الخ ... وكذلك ستشعرين بأشياء أخرى مثل الندم وعذاب الضمير والتخلي عن مواقف العاطفة والحنان ، كل ماهو محزن وملوث ومخيب للأمال خارج هذه النافذة ..
جميلة :
أبتِ سأحاول أبقى بالداخل ..؟
الاب :
ليس بمقدوركِ ذلك بل ستجبركِ الظروف على الخروج ..
جميلة :
أوصيني يا أبتِ .. ؟
الاب :
أوصيكِ بمحبة الجميع وعدم الطمع بحقوق الاخرين وبالقناعة وكذلك بالابتسامة وأن تفوضي امركِ الى الله ، وأما أنا سأدعو لكِ بالتوفيق ..
بقلمي ستار الفرطوسي
قال حكيم ،،
كل طفل فنان ، المشكلة هي كيف يظل فنانا عندما يكبر ..
صاحبة هذه الصورة ..
تدعى جميلة لها من العمر ثلاثة اعوام مليئة بالامل سر سعادة والديها .
بيوم مشمس جميل وافق عطلة نهاية الاسبوع ، جميع العائلة بالقرب منها واذا بها تمسك ازهارا وردية وتطل على النافذة الخارجية للمنزل ، وأخذت تصنع للمنزل البهجة والسرور بطفولتها البريئة ، ومن ضمن كل الشغب المفعم بالحيوية سألت سؤال بريء كعادتها ..
ياأبتِ : ماهو الشيء الموجود خارج تلك النافذة ..؟
الاب : تفاجأت لهذا السؤال وأخذت برهة للتفكير بالإجابة عموما سأجيبكِ ياصغيرتي بالاتي :-
ينقسم المنظر خارج النافذة لنوعين أحدهم المناظر الطبيعية والاخر المناظر غير الطبيعية ..
جميلة : أوجز لي ياأبتِ ..؟
الاب : المناظر الطبيعية هي :-
كل ما تراه العين من راحة وهدوء ومتعة وسعادة اضافة لكل ما خلقة الله سبحانه وتعالى من جبال وسهول ونبات وأنهار وبحار الخ ...
اما المناظر غير الطبيعية ياصغيرتي ..
هنا سأختلف مع الكثيرين بتفسير تلك المناظر وعذرا ان أخطأ او أقصر بما سأذكر ، هي كل ما يبغظه آلله من تصرفات عدوانية ضد الانسانية مثل الأنانية والحسد والحقد والانتهازية والاستغلال والحرب والدمار والمنفعة الشخصية وأشباع الغريزة الحيوانية والخ ..
جميلة :
ابتِ أخفتني كثيرا ، كيف سيكون مصيري خارج هذه النافذة ..؟
الاب :
خارج النافذة يا أبنتي عالم غير مثالي ، لو خليت قلبت ، فهناك بعض الخيرين لكن أصبحوا مغلوبين على أمرهم حالهم حالنا ، يخافون على صغارهم مثلما نحن نخاف عليكِ . وأعلمي ان الذهاب خارج النافذة بمثابة المغامرة ستأخذ منكِ أكثر مما تعطيكِ ، ستصدمين بأشياء كثيرة مثل الظلم والعدوان والحرمان والتهميش والحاجة لمن ليس أهلا لها الخ ... وكذلك ستشعرين بأشياء أخرى مثل الندم وعذاب الضمير والتخلي عن مواقف العاطفة والحنان ، كل ماهو محزن وملوث ومخيب للأمال خارج هذه النافذة ..
جميلة :
أبتِ سأحاول أبقى بالداخل ..؟
الاب :
ليس بمقدوركِ ذلك بل ستجبركِ الظروف على الخروج ..
جميلة :
أوصيني يا أبتِ .. ؟
الاب :
أوصيكِ بمحبة الجميع وعدم الطمع بحقوق الاخرين وبالقناعة وكذلك بالابتسامة وأن تفوضي امركِ الى الله ، وأما أنا سأدعو لكِ بالتوفيق ..
بقلمي ستار الفرطوسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق