المُصطفى مُحمدٌ خيرُ البشرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمَّـا زادت الجهالــةُ والضّـلالةُ وَشِـرْكٌ انتَشَـرَ وكُفْــرٌ ظَهَـرْ
.......................وعبدَ النّاسُ الشّجرَ والأصنـامَ والنّـارَ والخِرْفانَ والبَقَرْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ووأدَ الأبُ ابـنَـتَـهُ وظـلـمَ الرّجـلُ الـمـرأةَ ولأمـوالِهـا احتَكَرْ
........................وشَرِبَ النّـاسُ الخمـرَ وارتكبـوا الفواحشُ وكلُّهم فَجَرْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتجبَّـر القــــوىٌ عـلـى الضّعيفِ وأذى غـنـىٌ فقيـراً واحتَقَرْ
...............وتعامل النّاسُ بالرّبا وعلا صوتُ باطلٍ وصوتُ حقٍ اندَحَرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجـاءَ أبْرَهَـــةُ لِهَدْمِ الكعبة بجنودهِ وفِيلِهِ فما نجح أوانتَصَرْ
.....................فقد أرسَلَ اللهُ عليهم طيراً أبابيل عِقاباً لمَن ظَلَمَ وكَفَرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفـى هـذا الظّـلامُ الدّامسِ جـاءَ الـنّـــــورُ بميلادِ خـيـر البَشَرْ
...................المُصْطَفَـى مُحمدٌ الصّـادقُ الأميـنُ هكـذا عُرِفَ واشتَهَرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولمَّا بلغ الأربعين إذْ هو فى الغارِجاءَ جبريلٌ بالوحى وحَضَرْ
...................بقرآنٍ مجيدٍ رسالةَ سِلمٍ وسلامٍ لمَن فى الباديةِ والحَضَرْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكـن المشركـــون أبـوا واعـتـدوا عليه وأرادوا قـتـلـه بالسَّحَرْ
.....................فنجَّاهُ اللهُ بالهجـرةِ ليثـرب المدينـة ومنها الإسلام انتَشَرْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاجتمع عليه المُبطلـــون لكن بعونٍ من الجبَّار هزمهم وقَهَرْ
....................وتوالت إنتصـاراتٌ وفتوحـاتٌ وأعزّ اللهُ رسولَهُ خيرُ البَشَرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/محمد حسن مصطفى شتا......استشارى الجلديه
بار الحمَّام ...بسيون ...غربيه... ج م ع .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمَّـا زادت الجهالــةُ والضّـلالةُ وَشِـرْكٌ انتَشَـرَ وكُفْــرٌ ظَهَـرْ
.......................وعبدَ النّاسُ الشّجرَ والأصنـامَ والنّـارَ والخِرْفانَ والبَقَرْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ووأدَ الأبُ ابـنَـتَـهُ وظـلـمَ الرّجـلُ الـمـرأةَ ولأمـوالِهـا احتَكَرْ
........................وشَرِبَ النّـاسُ الخمـرَ وارتكبـوا الفواحشُ وكلُّهم فَجَرْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتجبَّـر القــــوىٌ عـلـى الضّعيفِ وأذى غـنـىٌ فقيـراً واحتَقَرْ
...............وتعامل النّاسُ بالرّبا وعلا صوتُ باطلٍ وصوتُ حقٍ اندَحَرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجـاءَ أبْرَهَـــةُ لِهَدْمِ الكعبة بجنودهِ وفِيلِهِ فما نجح أوانتَصَرْ
.....................فقد أرسَلَ اللهُ عليهم طيراً أبابيل عِقاباً لمَن ظَلَمَ وكَفَرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفـى هـذا الظّـلامُ الدّامسِ جـاءَ الـنّـــــورُ بميلادِ خـيـر البَشَرْ
...................المُصْطَفَـى مُحمدٌ الصّـادقُ الأميـنُ هكـذا عُرِفَ واشتَهَرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولمَّا بلغ الأربعين إذْ هو فى الغارِجاءَ جبريلٌ بالوحى وحَضَرْ
...................بقرآنٍ مجيدٍ رسالةَ سِلمٍ وسلامٍ لمَن فى الباديةِ والحَضَرْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكـن المشركـــون أبـوا واعـتـدوا عليه وأرادوا قـتـلـه بالسَّحَرْ
.....................فنجَّاهُ اللهُ بالهجـرةِ ليثـرب المدينـة ومنها الإسلام انتَشَرْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاجتمع عليه المُبطلـــون لكن بعونٍ من الجبَّار هزمهم وقَهَرْ
....................وتوالت إنتصـاراتٌ وفتوحـاتٌ وأعزّ اللهُ رسولَهُ خيرُ البَشَرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/محمد حسن مصطفى شتا......استشارى الجلديه
بار الحمَّام ...بسيون ...غربيه... ج م ع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق