الخميس، 17 سبتمبر 2020

من إبداعات الشاعرة الرقيقة / حوراء

 

في جعبتي كلام كثير ينحصر بداخلي 
وتنتابني مشاعر واحاسيس شتى أعجز عن البوح 
بها او حتى وصفها
وفي باطن عقلي ذكريات تثرى تهز معاقل حصوني 
كلما مررت بأطلالها
انظر الى نفسي مطولا فلا ارىالا بقايا انثى .
انثى !!!
حاربت حتى ادميت بعدما اصيبت بنبال كثيرة مسمومة
وما هلكت 
انثى لا زالت تعتز بشيء يدعى عزة وكرامة نفس 
و بكرياء يناطح السماء 
لكني لازلت تلك الانثى الرقيقة التي تغضب من لا شيء 
و لا لشيء
الا طمعا في حضن يحتويها
يحسسها بانها لا زالت تلك الانثى الجذابة كما كانت
مازالت تلك الطفلة بداخلي تندفع كلما رأت الشكلاطة
والمثلجات .
تلك الطفلة التي تشدو كالطيور المهاجرة طمعا في 
حياة افضل .
تلك الطفلة التي تحب هدير الرياح والعواصف 
و تحب اشتباك قطرات الشتاء مع امواج البحر العاتية 
اشياء كثيرة لازلت اعشقها كما كنت 
مازالت تغلب عليا طفوليتي وعفويتي ربما لاني 
دائما أحن لذاك الزمن الذي افتقدته .
او ربما لاني لم اعش طفولتي كما اعتقدت يوما .
وتبقى هاته حياتي التي احبها .
بكل مميزاتها و نواقصها
بكل ايجابياتها ومساوئها
لكنني دائما انتظر ذاك النور 
وذاك الامل المنبعث من بعيد 
لعل في غدي خير كثير .
تتحقق فيه امنياتي 
او بعض منها .

حوراء

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...