تلك القصيدة
***
لطلتها الممتدة
حتى آخر القصيدة
تحية من نبع طهور
تلتفّ حول جيدها
كوردة من نور
تلك المرأة لو تدخل
في المرآة
لانثالت أهازيج من أشواقٍ
بتعميدة العَطور
تلك المرأة.....
كم فيها من فرح الصبايا
كم سنبلة فيها
هي الأرض السعيدة
واخضرار النجيمات والبدور
***
لطلتها الممتدة
حتى آخر القصيدة
تحية من نبع طهور
تلتفّ حول جيدها
كوردة من نور
تلك المرأة لو تدخل
في المرآة
لانثالت أهازيج من أشواقٍ
بتعميدة العَطور
تلك المرأة.....
كم فيها من فرح الصبايا
كم سنبلة فيها
هي الأرض السعيدة
واخضرار النجيمات والبدور
عبدالوهاب
20209/16
20209/16
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق