أما أنا فأدعوك
كشبيهاتك
من آلهات الجمال
دمشق وأنت..
وثلة من قاطنات صومعة الرب .
تتسلق جمالها
عبر قاسيونها
وأنت
تنسابين عشقا
كغصن ياسمينة
تتسلقها بتلات
إحداهن أنت
دمشق
بزرقة سمائها ...
وسلسبيل مائها.
وجمال سمو
أميرتي
ونبض يعزف
لستي
سهرتها
وجمع منك
تشعين كقمر
ليلة حناء
لعروس دمشقية
تنبض
كلاما ينساب
من قاسيونها
فيروي ودمعتي
غربة
بعيدا عن أحضانك
وضفاف بردى
وفرات عشقي
والبقية
إن شئت
تأتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق