الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020

أما أنا فأدعوك بقلم الشاعر / نصار يونس الغانم

أما أنا فأدعوك
كشبيهاتك
من آلهات الجمال

دمشق وأنت..
وثلة من قاطنات صومعة الرب .
تتسلق جمالها 
عبر قاسيونها
وأنت
تنسابين عشقا 
كغصن ياسمينة 
تتسلقها بتلات
إحداهن أنت

دمشق
بزرقة سمائها ...
وسلسبيل مائها.
وجمال سمو
أميرتي
ونبض يعزف 
لستي 
سهرتها 
وجمع منك
تشعين كقمر 
ليلة حناء 
لعروس دمشقية
تنبض 
كلاما ينساب 
من قاسيونها
فيروي ودمعتي 
غربة
بعيدا عن أحضانك
وضفاف بردى 
وفرات عشقي

والبقية 
إن شئت 
تأتي

نصار يونس الغانم

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...