سافرت أنت ..
إخترت من البعد سبيلا
وتركتني بين الطرقات. 
ولم تصغى لنداء يصرخ
بين دموع القلب ونبرات
كانت يدىٓ في قبضتُك
ووعدت بأن لا تُفلتها
ونسيت وعودك ثم أتيت
أهديتني طعم مرارتها
تتلفحُ بثياب المظلوم
مع أنك والله الظالم !؟
فقضيتٓ وشرعتٓ بنودا
كم تٓحملُ من قسوةِ حاكم 
فأصبحت وحيداً بطريقي
أتلفت في كل جهاتي
أبحث عن من قال رفيقي
وتناسى وأنكر خطواتي 
بالله...أأنت هو الظالم
أم أنك قد صرت المظلوم
من صنع من الهجر بروجاً ؟؟
ويعودُ فيلقي عليّ اللوم
من قال ....أنا منك الخِلُ !!؟
وأراك إلى القلب جميلا
ثم إلى الظُلماتِ رماني. 
ورأيته بالحق خليلا
فاتخذ من البعد سبيلا. 

أسماء عبد الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق