الجمعة، 13 ديسمبر 2019

يوميات إمرأة بقلم الشاعرة الرقيقة / ميار

يوميات إمرأة
كنت في العشرين من عمري صبية ذات دلال وغنج اعشق الحياة وارتب أحلامي كي احققها ذات شخصية وطموحي كبير
ولكن في لحظة سهو لم أنتبه كيف استفقت وقد تضاعف عمري وأكثر ولم انتبه ...
لم أنتبه كيف ابتعدت عن أصدقائي
نسيت كيف تساقطتت أحلامي على مدى السنين تاهت أمنياتي في الركض وراء أطفالي من حضانة الى المدرسة الى الجامعة
لم استفق كيف هجرت ذاتي وسكنتني اخرى لا اعرفها
لم اعد اعرف كيف اصفف شعري الأشقر ولا كيف ارتدي فستاني الوردي وازهو به
نسيت حتى كيف ارسم خط الكحل في عيني واحمر الشفاه
نسيت أنني إمرأة بكل بساطة لم يعد للكعب العالي مكان في حياتي
نعم احب اسرتي ولكن لما علينا ان نفسى أنفسنا وتتهاوى أحلامنا تباعا ولا ندرك من انفسنا شيئ بمجرد ان نتزوج وننجب الأطفال
ها هم أطفالي أصبحوا في مثل سني حين كنت انا
والآن ماذا افعل بهذه الانا المتعبة المنهكة التي لا تقوى حتى على نقاشهم
الآن هل نستطيع ان نحيي بعض الآمال هل يمكننا اعادة البحث عن مكان لنا في الحياة هل نستطيع ان نحياااااااااااااا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Mayar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...