أنا إمرأة نرجسية، ولم أكن يوما قديسة، فحتى قلبي سيجته وعزلته فغدى غرفة كاتمة للاصوات كلماته من براكين و جمرا ناريا، تخلو من الرقة لحنها الصخب، من صميم الحجر، كنت أتحكم في زمام الحب، أبعثر الشوق، معجمي مقدمته الكبرياء، وخاتمته الاستغناء، اترفع عن الطلب لا أجيد العتب، أحب أن أقتل كل من يخال أني لا أستطيع العيش دونه نرجسية أستمدها، من دروس الحياة، فكل من مر علي من البشر كانوا دروسا حروفها الألم. حياة وأدت فيها قلبي بقبر النسيان على الغطرسة نعش، ولا يرف لهم الرمش. لأنهم كانوا يريدون موتي، نعم كنت اموت بأيديكم وأولد من مشيمة القسوة، ويد الألم. تعلمت العيش كصخر.
ساقتك يد القدر إلي، رجلا يجتاز أمواج الصخب، يسمع ضوضاء القلب، يحطم سجون الوهم، يرمم الجراح، يغرس
الأزهار في قفار القلوب، دمعه قريبة للعين، يسمع صراخ نفسي تشكو له مالم أقل، تهرب له مني، وجدت أشياء تولد على يديه وأخرى تموت، اضعت نفسي أتجاوز غطرستي أجلس بين الأنام حاضرة الجسد غائبة العقل، الحب مسكنه القلب فلما عقلي حواسي كلها تخضع تجيب، لم أعد أعرف نفسي أبعاد الزمان والمكان تتناقض بوجودك، كأنك لجسدي القلب كأنك تصنع امرأة أخرى من بقاياي وضلعك، وزرعت قلبك في جثتي، كأنك ضخخت دما منك في أوردتي،
كأني لا أعرف نفسي وجسدي تشاطرني.
كأنك أذبت الجليد، بحرارة أنفاسك وعناقك.
من أكون في حبك، اجتزت المسافة بيني وبينك
عبدت طريقا إلي موحلة بالألم والأحزان.
نثرت على أيامي الألوان.
أسمع نبض قلبي معزوفة الألحان.
من أنت كيف لك أن تقتلني وأنا في جسدي
كيف حولت كوابيسي إلى أحلام.
هل أبرمت ونفسي معاهدة السلام.
صنعت مني امرأة على مقاييسك.
طفلة أمامك أتلعثم في حضرتك كأنها كلماتي الأولى كأني يوما لم أتكلم.
أما لك أتفقد ما يسعدك ويحزنك أحاول أن أجنبك ما يؤلمك
أشتاقك لحد الوجع....
أتعايش مع كل عيوبك كالحنان والطيبة والحب والتضحية ولكني لا أستطيع العيش مع غيابك.
اليراع الكليم
✒
ساقتك يد القدر إلي، رجلا يجتاز أمواج الصخب، يسمع ضوضاء القلب، يحطم سجون الوهم، يرمم الجراح، يغرس
الأزهار في قفار القلوب، دمعه قريبة للعين، يسمع صراخ نفسي تشكو له مالم أقل، تهرب له مني، وجدت أشياء تولد على يديه وأخرى تموت، اضعت نفسي أتجاوز غطرستي أجلس بين الأنام حاضرة الجسد غائبة العقل، الحب مسكنه القلب فلما عقلي حواسي كلها تخضع تجيب، لم أعد أعرف نفسي أبعاد الزمان والمكان تتناقض بوجودك، كأنك لجسدي القلب كأنك تصنع امرأة أخرى من بقاياي وضلعك، وزرعت قلبك في جثتي، كأنك ضخخت دما منك في أوردتي،
كأني لا أعرف نفسي وجسدي تشاطرني.
كأنك أذبت الجليد، بحرارة أنفاسك وعناقك.
من أكون في حبك، اجتزت المسافة بيني وبينك
عبدت طريقا إلي موحلة بالألم والأحزان.
نثرت على أيامي الألوان.
أسمع نبض قلبي معزوفة الألحان.
من أنت كيف لك أن تقتلني وأنا في جسدي
كيف حولت كوابيسي إلى أحلام.
هل أبرمت ونفسي معاهدة السلام.
صنعت مني امرأة على مقاييسك.
طفلة أمامك أتلعثم في حضرتك كأنها كلماتي الأولى كأني يوما لم أتكلم.
أما لك أتفقد ما يسعدك ويحزنك أحاول أن أجنبك ما يؤلمك
أشتاقك لحد الوجع....
أتعايش مع كل عيوبك كالحنان والطيبة والحب والتضحية ولكني لا أستطيع العيش مع غيابك.
اليراع الكليم
✒

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق