حُبُكِ فَاتِنَتِي يَسْرِي كدماءٍ في الأبْهَرٓيْنِ، أكتب اسمك على وجه رمال البحر، وجذوع الشجر، وهما أَكْثَرَيْنِ، تعزفين ألحانا على عود شفتيك وعود بخور أنت يطلق شذى العطور لتجمعي بين العُودَيْنِ، وبين نقِيْضَيْنِ قسوة ولين، تعلينين تارة التمرد والعصيان، وتارة تقطرين خوفا واهتمام.
أنا وأنت فاتنتي في سماء العشق كالفَرْقَدينِ، بل كالنَيِّرَيْنِ فأنت شمسي، وأنا قمر يغازلك بنجوم السماء، سطوت على الجَارِحَيْنِ فالقلب سخر لك مخدعا، وانعكس رسمك على العينين ليعلنا لك الولاء، غيابك موت يحضرني يأد قلبي، ويولد من رحم الفراق على يد اللقاء وهذين أَمَدَيْنِ، تشرق الشمس ببسمة منك، وتغيب وتحجب بدمعك كستار الظلام خَافِقَيْنِ، وسخرت لك قلمي تنسكب حروف القصيد منه بحرَ حبرٍ أُدَوِنُ به تاريخ عشقي لك على اللوح وهما أَشْرفَيْنِ (اللوح والقلم).
وعجبت للنَاعِيَيْنِ الشيبُ والكبرُ يغزوان المَعِيْبَيْنِ قلبي وجسمي في غيابك وأنا بعمر الزهور وسبقا للآوان.
اليراع الكليم
🖋
أنا وأنت فاتنتي في سماء العشق كالفَرْقَدينِ، بل كالنَيِّرَيْنِ فأنت شمسي، وأنا قمر يغازلك بنجوم السماء، سطوت على الجَارِحَيْنِ فالقلب سخر لك مخدعا، وانعكس رسمك على العينين ليعلنا لك الولاء، غيابك موت يحضرني يأد قلبي، ويولد من رحم الفراق على يد اللقاء وهذين أَمَدَيْنِ، تشرق الشمس ببسمة منك، وتغيب وتحجب بدمعك كستار الظلام خَافِقَيْنِ، وسخرت لك قلمي تنسكب حروف القصيد منه بحرَ حبرٍ أُدَوِنُ به تاريخ عشقي لك على اللوح وهما أَشْرفَيْنِ (اللوح والقلم).
وعجبت للنَاعِيَيْنِ الشيبُ والكبرُ يغزوان المَعِيْبَيْنِ قلبي وجسمي في غيابك وأنا بعمر الزهور وسبقا للآوان.
اليراع الكليم
🖋

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق