في الستينات من القرن الماضي كانت النساء تحضر مياه الشرب من مكان بئر المياه ضمن عبوات محمولة على الرأس وكان يطلق على طريق البئر أسم طريق الملايات
هذه الطريق كانت ملتقى العشاق ولكن بشكل عذري لا أكثر
وقد جال بخاطري أن أكتب بلسان أحدهم هذه الكلمات
مرت بجانبي تحمل الماء فتبسمت
بإستحياء
بإستحياء
تجرأت
وطلبت منها شربة تطفئ
عطشي
لعلها تكون لي
شفاء
وطلبت منها شربة تطفئ
عطشي
لعلها تكون لي
شفاء
و لشوقي
دواء
مرة ثانية تبسمت
ولكن من تحت
الغطاء
وأعجبتني
لأنها تصرفت
بأستحياء
دواء
مرة ثانية تبسمت
ولكن من تحت
الغطاء
وأعجبتني
لأنها تصرفت
بأستحياء
تسارعت دقات قلبي
وتغير مسار حياتي
وقلت في نفسي
ما هذا
البلاء
وتغير مسار حياتي
وقلت في نفسي
ما هذا
البلاء
لكنني أيقنت بأنها
بجمالها
ورقتها
هي الداء
وهي الدواء
بجمالها
ورقتها
هي الداء
وهي الدواء
وبدونها لن يكون لي
فرصة أخرى
للشفاء
فرصة أخرى
للشفاء
بلغة العيون تكلمنا
تفاهمنا
تواعدنا
على
اللقاء
تفاهمنا
تواعدنا
على
اللقاء
في دارنا سوية
لنقطف السعادة
الهناء
لنقطف السعادة
الهناء
وبنظرة واحدة
وبكل عنفوان النساء
أشارت الى منزلهاوقالت
رجاء
وبكل عنفوان النساء
أشارت الى منزلهاوقالت
رجاء
هناك والدي
وعزوتي
لك أن تطلبني
وهذا لك بالحلال
ثناء
وعزوتي
لك أن تطلبني
وهذا لك بالحلال
ثناء
وهذا هو منتهى
الإخلاص
والوفاء
الإخلاص
والوفاء
بقلمي
فادي نايف نويصر
فادي نايف نويصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق