وقد يسئلونى عنك ..من تكون
أخبرينى بماذا أجيبهم قتلتهم الظنون
فجميعهم يظنون أنى أكتب لهم أنا لهم أخون
حدثينى كيف هانت عليك عشرتنا وكيف أهون
حدثينى عنك وعن الحياة ..حدثينى عنى أنا من أكون
فى ساحة الميدان تجمع العشاق جميعهم والكل يمسك باالقلم
منهم من كتب على الحائط عن حبيبته ومنهم من كتب كيف ظًلم
وكثيرهم من يبكى ومنهم من قتله الشوق والحنين ومنهم من حٌرم
وآن أوانى لأكتب أو أرسم ..وقد صمت قليلا ويكأنى شيئ من عدم
أضحك أبكى أغنى أرقص أغازل الشوق بخيالى أقف ويكأنى صنـــم
ماهذا الذى تتحدثون عنه قلت لهم ..
فعشقى لها تعدى حدود السماء
تعدى أسوار القمر تعدى القدر
فكيف يصفه القلم
عينيها كلثومية الابتسامه والآهات
عندليبية الصوت والصمت والكلمــات
دافئة الروح كأغنية من الروح تغنت بها نجاة
والليل بشعرها تعدى حدود الويلات
من شفتيها أسكر أعوام فاقدا للــذات
هى أشهى من شعر نزار والقــبانيات
هى ليست معشوقة عنتر وان كثرت العٌبيلات
هى أطهر من قلب زوليخه فى عشق يوسف وتشهد السماوات
فكيف أصفها بالقلم وهل القلم يصف الجنة والحوريات
هى جوريه من الجنه فى ثوب البشر وما أجمل الابتسامات
عذرا يا سادة العشق فجميعهم فى العشق أموات
أما عنى فقد عشقت إمرأه إكتمل بقلبها طُهر الملائكه ونقاء القديسات
فلا تسئلونى من تكون ..فهى أكبر من أصفها بالقلم ..مجرد كلمات
محمد طلعت
والقلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق