لمّا التقينا والعُيونُ تَصافَحتْ
رَجعَ المكانُ يُعيدُ فيك ِ حَنيني
وتساءلتْ عيناك ِ هل بقيَ الهوى
متواجداً بجوانحي كعيوني
فأجابَ قلبي من شُقوق ِ جراحه ِ
مازلتُ أشقى بالهوى المَدفون ِ
ها قدْ أعدت ِ إلى الحنايا ما مضى
وأثرت ِ عندي لوعتي وشُجوني
وترقرقتْ بالعين ِ حيرى دمعتي
وضجيجُ صدري ضاعَ فيه ِ سُكوني
عيناك ِ تسألُ والجوابُ بلوعتي
من نظرة ٍ أظهرت ِ كلَّ دَفين ِ
ما عدتُ أدري هل أراك ِ تَخيُلاً
أم أنهُ قد عادَ فيك ِ يَقيني
رَجعَ المكانُ يُعيدُ فيك ِ حَنيني
وتساءلتْ عيناك ِ هل بقيَ الهوى
متواجداً بجوانحي كعيوني
فأجابَ قلبي من شُقوق ِ جراحه ِ
مازلتُ أشقى بالهوى المَدفون ِ
ها قدْ أعدت ِ إلى الحنايا ما مضى
وأثرت ِ عندي لوعتي وشُجوني
وترقرقتْ بالعين ِ حيرى دمعتي
وضجيجُ صدري ضاعَ فيه ِ سُكوني
عيناك ِ تسألُ والجوابُ بلوعتي
من نظرة ٍ أظهرت ِ كلَّ دَفين ِ
ما عدتُ أدري هل أراك ِ تَخيُلاً
أم أنهُ قد عادَ فيك ِ يَقيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق