أطيافٌ... تعانقُ أضواءَ النّوافذِ...
تزيحُ تلالَ الأيامِ
الجاثمةِ على صدري
يتدفّقُ الفجرُ...نهراً من يقينٍ
على وجوهِ الرّاحلين
ارتعاشُ لحظاتٍ...
ذابت على وجهِ السّنينِ
دمعةٌ... وبسمةٌ
تتوازيانِ... تتصالبانِ
تتسابقانِ
كفرسَيِ رِهانٍ
الهُدبُ صِهاءُ خيلِ الهوى
والمِضمارُ... بقايا روحٍ
في ساعةٍ متأخّرةٍ من الذّكرى...
ومن أبوابٍ مواربةٍ للتّرقبِ
يباغتني طيفكَ...
بينَ نسيانٍ وآخر
أراكَ على جبينِ الموجِ
تخرجُ من كهوف الزَّبدِ
صوتكَ الحبيسُ...
صخبُ نوارسٍ
أصداءٌ تبعثرها الرّياحُ
كم يلزمُكَ من الصّمتِ
كي لا تنطقَ عنكَ الحرائقُ
ويموجَ الدّمعُ...
جمراتٍ... جمراتٍ
و همزةُ وصلٍ واشيةٌ
تحكي للكلماتِ... و الكلماتِ
تُرصّعُ أُنوثَتها...
تلفّها بشالٍ من القُبلِ
كالقدرِ...
قطارٌ لا يمضي بغيرِ قضبانٍ...
تكسونا الحروفُ...
ويعرّينا الصّمتُ بين السّطور.
تزيحُ تلالَ الأيامِ
الجاثمةِ على صدري
يتدفّقُ الفجرُ...نهراً من يقينٍ
على وجوهِ الرّاحلين
ارتعاشُ لحظاتٍ...
ذابت على وجهِ السّنينِ
دمعةٌ... وبسمةٌ
تتوازيانِ... تتصالبانِ
تتسابقانِ
كفرسَيِ رِهانٍ
الهُدبُ صِهاءُ خيلِ الهوى
والمِضمارُ... بقايا روحٍ
في ساعةٍ متأخّرةٍ من الذّكرى...
ومن أبوابٍ مواربةٍ للتّرقبِ
يباغتني طيفكَ...
بينَ نسيانٍ وآخر
أراكَ على جبينِ الموجِ
تخرجُ من كهوف الزَّبدِ
صوتكَ الحبيسُ...
صخبُ نوارسٍ
أصداءٌ تبعثرها الرّياحُ
كم يلزمُكَ من الصّمتِ
كي لا تنطقَ عنكَ الحرائقُ
ويموجَ الدّمعُ...
جمراتٍ... جمراتٍ
و همزةُ وصلٍ واشيةٌ
تحكي للكلماتِ... و الكلماتِ
تُرصّعُ أُنوثَتها...
تلفّها بشالٍ من القُبلِ
كالقدرِ...
قطارٌ لا يمضي بغيرِ قضبانٍ...
تكسونا الحروفُ...
ويعرّينا الصّمتُ بين السّطور.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق