قلْتُ للورد / شعر محفوظ فرج
إلى أبي وليد ( عراق الهجرة )
..................
..................
قُلْتُ لِلْوَرْدِ جَلَّ مَنْ قَدْ بَراهُ
وَهوَ يزهو مُضَمَّخَا بِنَداهُ
وَهوَ يزهو مُضَمَّخَا بِنَداهُ
كُلّ هذا الجَماِل والسّحرِ مِنْ أينَ
أَحاطَ التُوَيْجَ فيما نَراهُ
أَحاطَ التُوَيْجَ فيما نَراهُ
قالَ لي : باسماً أتعرفُ نوراً؟
قُلْتُ : حبٌّ ما زلتُ أَشْكو هَواهُ
قُلْتُ : حبٌّ ما زلتُ أَشْكو هَواهُ
قالَ : أَلْقَتْ حَرارَةً مِنْ زَفيرٍ
فَوْقَ غُصْنيْ فَذاعَ مِنْها شَذاهُ
فَوْقَ غُصْنيْ فَذاعَ مِنْها شَذاهُ
وَتَماهى جَذْلانَ حَتّى عُروقِي
وَسَرى في مَفاصِلِي رَيّاهُ
وَسَرى في مَفاصِلِي رَيّاهُ
وَاحْتَفَتْ حَوْلَ مُلْتَقايَ السَّواقِي
وَرَوَتْ مَيِّتَ الجُذُورِ المِياهُ
وَرَوَتْ مَيِّتَ الجُذُورِ المِياهُ
فإذا بي أَميلُ نَشوانَ سُكْراً
وكؤوسي فيها المحبُّونَ تاهوا
وكؤوسي فيها المحبُّونَ تاهوا
فالعصافيرُ جوقةٌ تحتَ ظِلّي
تَتَغَنّى وَاللّحنُ ما أحلاهُ
تَتَغَنّى وَاللّحنُ ما أحلاهُ
وفلولٌ للنحلِ تغطسُ شوقاً
بتلافيفَ شَهْدُها مِنْ جَناهُ
بتلافيفَ شَهْدُها مِنْ جَناهُ
كُلُّهُمْ رَدْدَوا بِصَوْتٍ شَجِيٍّ
شاكرينَ الرَّحْمنَ ما أعْطاهُ
شاكرينَ الرَّحْمنَ ما أعْطاهُ
أَنْتِ يا دجلةَ الغرامِ حياةٌ
أنتِ لِلْحُسْنِ أصْلُهُ وَمَداهُ
أنتِ لِلْحُسْنِ أصْلُهُ وَمَداهُ
محفوظ فرج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق