ردا على قصيدة
للشاعرة
شمس الصباح
للشاعرة
شمس الصباح
تغيير لقد اعترضت الطريق قف
هذه صور ألفتها
لن اعيرك اهتمام حبيبتي
ادري انك عاشق نعم لاتلام
خذ قسطا من محبتي
اهدأ
كاد يغفو من شدة الشوق
وهو في بركان ويدعي انه في جنتي
اتعشقني
اعلم انك تعي ولاتدعي
بقلمي مياده
...
الرد لو تكرمت بقبولة
...
متوقّد حرفى يشتاق لفنك
يسألني عنكى
لتعيدى لي خرائط لقائنا بعد التغير
أأفقدكى وأنا منحتكى حرفى وحبرى
فى نصك
ووقتى لكى يطوقني يغرقني
يزمل سطور طالما أبشعتني أبد
أرتعب أن لا يصل لمقامكى وورقكى وهذا نزفــــي
حروف قد لا تصل قد أكون فشلت
بعد ان احرقنى بركانك وظننتها جنتك
فكلماتي كلما دنت من اجواء نصك
تهابك
و تنـــــــــــــــــــــــــــــــحني
أراكى بوضوح ناصعة كقطعة حرير بللتها لهفتى
لحروف قلمك
لحظة كنا داخل النص
قد لا تذكرى كم انتى عندى
قبل التغير
أو ربما أهذى من فرط توهمي انى بداخل اوراقك
الآن باقٍى طيفك امامى إن زارني بحروفك
انتشلني من زمن صمت مثقل بغيابى
وإن أرجأ المجيء حاصرتني كللماتك بعلومك وفنك
بالسدود والقيود
فأرى الأشياء دون بداية ونهاية أحس إرادتي خيزرانة مهشمة
وحروفى وئيدة متعثرة تلف بي
من شطر لشطر فلا أبرح الدوران حول نفسى
واجد قارئك المجتهد
امير العذاب
تارة يصعد لاهثاً خوفة لجلال قلمكى
وآونة أهبط تتناثر رجفتي فوق النقاط والسطور
وبين خشخشة في دمي
من ثنائكى
وقعقعة لأضلعي من خلقكى الرفيع
أتيه بينهما ثملا لا أعرف ماذا أصابني
أحسب الدقائق فى النص التي معك أوجدتني
فيا ليت عينك تبصر تلوّن أحرفى
بألوان فن قلمك المثابر
إذا ثار خوفي منكى وإذنك تسمع صوت شعيرات حروفى
مع كل سطر تخشاكى يبدو أني أتوهم ما أود أن تبصرة وتسمعة
من أنتى فى النص
إلى أنا فى النص
مسافة لا تقاس
تتبدل فيها تناقضاتي
أهدم وأبني
وفي كل الحالات أبحت عن سقف يوقفني يصدني فأهوي
إلى ما لا نهاية أفتش عن بصيص لعلي ألمحه فأنتهي
بعد أن أجهد إلى رعشة ممزوجة بدهشة
من ابداعك وتغيرك فى النص وتواضعك
تلجني تمتصني لها شهوة وطعم قُبلة خانت فيها شفاه الاوراق
حروفكى الأولى مسحت ذاكرتي
وأبقتكى
ماردة
يتوضأ فى نورها علمها وثقافتها
فاصيح
ليس بيننا ما يدفعكى لتسردى اسباب التغير
فانتى شمس الصباح
او ميادة
فوق الشبهات
وما انا الا عاشق لفنكى وقلمكى
قارىء بالكاد يحظى باهتمام نصك
لكى جل التحايا بود واحترام
ومن مداد الروح وردة
واعتذر عن المجاورة
هذه صور ألفتها
لن اعيرك اهتمام حبيبتي
ادري انك عاشق نعم لاتلام
خذ قسطا من محبتي
اهدأ
كاد يغفو من شدة الشوق
وهو في بركان ويدعي انه في جنتي
اتعشقني
اعلم انك تعي ولاتدعي
بقلمي مياده
...
الرد لو تكرمت بقبولة
...
متوقّد حرفى يشتاق لفنك
يسألني عنكى
لتعيدى لي خرائط لقائنا بعد التغير
أأفقدكى وأنا منحتكى حرفى وحبرى
فى نصك
ووقتى لكى يطوقني يغرقني
يزمل سطور طالما أبشعتني أبد
أرتعب أن لا يصل لمقامكى وورقكى وهذا نزفــــي
حروف قد لا تصل قد أكون فشلت
بعد ان احرقنى بركانك وظننتها جنتك
فكلماتي كلما دنت من اجواء نصك
تهابك
و تنـــــــــــــــــــــــــــــــحني
أراكى بوضوح ناصعة كقطعة حرير بللتها لهفتى
لحروف قلمك
لحظة كنا داخل النص
قد لا تذكرى كم انتى عندى
قبل التغير
أو ربما أهذى من فرط توهمي انى بداخل اوراقك
الآن باقٍى طيفك امامى إن زارني بحروفك
انتشلني من زمن صمت مثقل بغيابى
وإن أرجأ المجيء حاصرتني كللماتك بعلومك وفنك
بالسدود والقيود
فأرى الأشياء دون بداية ونهاية أحس إرادتي خيزرانة مهشمة
وحروفى وئيدة متعثرة تلف بي
من شطر لشطر فلا أبرح الدوران حول نفسى
واجد قارئك المجتهد
امير العذاب
تارة يصعد لاهثاً خوفة لجلال قلمكى
وآونة أهبط تتناثر رجفتي فوق النقاط والسطور
وبين خشخشة في دمي
من ثنائكى
وقعقعة لأضلعي من خلقكى الرفيع
أتيه بينهما ثملا لا أعرف ماذا أصابني
أحسب الدقائق فى النص التي معك أوجدتني
فيا ليت عينك تبصر تلوّن أحرفى
بألوان فن قلمك المثابر
إذا ثار خوفي منكى وإذنك تسمع صوت شعيرات حروفى
مع كل سطر تخشاكى يبدو أني أتوهم ما أود أن تبصرة وتسمعة
من أنتى فى النص
إلى أنا فى النص
مسافة لا تقاس
تتبدل فيها تناقضاتي
أهدم وأبني
وفي كل الحالات أبحت عن سقف يوقفني يصدني فأهوي
إلى ما لا نهاية أفتش عن بصيص لعلي ألمحه فأنتهي
بعد أن أجهد إلى رعشة ممزوجة بدهشة
من ابداعك وتغيرك فى النص وتواضعك
تلجني تمتصني لها شهوة وطعم قُبلة خانت فيها شفاه الاوراق
حروفكى الأولى مسحت ذاكرتي
وأبقتكى
ماردة
يتوضأ فى نورها علمها وثقافتها
فاصيح
ليس بيننا ما يدفعكى لتسردى اسباب التغير
فانتى شمس الصباح
او ميادة
فوق الشبهات
وما انا الا عاشق لفنكى وقلمكى
قارىء بالكاد يحظى باهتمام نصك
لكى جل التحايا بود واحترام
ومن مداد الروح وردة
واعتذر عن المجاورة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق