الفسيفساء
حفظتها دونما استثناء في صندوق حكايا من الف ليلة وليلة
كان يا ماكان ذئب وليلى كانت جدتها تعي ماتقول الطويل الطريق امان اما القصير فيا ويلي ويا ويلي ماذا سيحدث
تضمحل الفكر في قوقعة هزيلة يعتريها شوائب تستعصي الرجوع والصدى يتكرر في كل ليلة
ذاك اطار جميل مزركش والقصة مطبوعة باحكام فالسؤال لابد له من جواب
اين كيف لماذا هل
والغرابة الاجابة في حالة غياب
من المسؤل العتاب ام الصمت الكفيف ام هل الموؤدة سؤلت بأي ذنب قتلت
نعم لربما في موتها حياه
اكتب هنا في صلب الموضوع لعلها خربشاتي متاهة
فسيفساء والحجر مصفوف بعكس الاتجاه تكاد الصورة تنطق بايماء
هاهي اناملي تطرق منضدتي لاتركيز لا هدوء احاسيسي في حالة من المتهم وماهو الموضوع بالاجماع مايلي قررت انثى ما الخنوع في قاع الالم تتدارك حالتها انها فقط علقت على الجدار في زمن قد ولى وهل تستطيع الكلام وهل آن لها ان تتكلم
ديمات تستريح على ناصية الدموع تزرف محيطا يسبح به الجميع يتناسون من نكون وهل الالم رفيق الدروب وهل السعادة خط احمر اي ممنوع
السؤال متى يصفح العذر عن الجريئ وهل يبق العذر مقبول ام الاسف نترقبه بين الضلوع ونقول عنه بريئ
هل السعادة موقف ام نحن في وجهها واقفون
الفسيفساء متاهة لندع الايام تفعل ماتشاء وهل الانثى في حكايا جدتي وليال حسان كانت حور حسان ولازالت الفسيفساء حالة انثى وهل العشق ميزان قد مال
وهل العشق اتهام
لعلي لاادري
تسترخي قصص جدتي في كل زمان ومكان لنلقي بأحلى التحيات والامسيات
لحكايا ايام زمان جدتي والانثى العصماء والفسيفساء
واطارها وكيف كاد العشق ان يكون انسان
وهل كان سؤال وهل في هذه الايام له جواب
وهل تنتهي الحكايا
ستبقى على طول الزمان
يحكى ان
اوكان يا ماكان
بقلمي ميادة ملط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق