مجموعة قصص
لاتشرك بالله
القصة الرابعة
(تضحية إمراءة)
كان في إحدى البلاد قرية متواضعة فيها معلم يعلم الناس القراءة والكتابة والفضيلة وكيف يسيروا أمورهم فيما بينهم
وكانت هذه القرية مثلها مثل باقي القرى المجاورة لها يتسلط عليهم عصابة من السارقين كل حين وحين فيقتلوا ويسرقوا ويفسدوا ويهلكوا قدر ما إستطاعوا وكل قرية قدر استطاعتها تقوم بالرد وفي أحدا المرات قصدوا قرية هذا المعلم فخرج لهم ورجال القرية ليردوهم وحصل عراك بينهم
واستطاعوا أسر المعلم وحين هموا بقتله نادا أحدهم لا تقتلوه بل خذوا منه سلاحه فقط فلقد كان يحسن معاملتي بعد أن قتل ابي ورفع الثام عن وجهه وإذا به احد شبان القرية فتفاجئ المعلم وقال له لما تقاتل مع السارقين الذين قتلوا اباك فقال الشاب لم يستطع احد.منكم الثأر لوالدي منهم وحين قاتلت معهم جعلني زعيمهم اقتل من قتل والدي وآخذ بثأري منه فرد زعيمهم هيا دعك منهم فإنهم ضعفاء وسأترك هذا الشخص دون قتله وإنت أفعل به ما شأت ثم إتبعنا وإخذوا سلاحه ورحلوا فقام الشاب بفك قيده ثم لحق بهم
وحين عاد المعلم إلى القريةومعه بعض الجرحا الذين جدهم المعلموالذين لم ينتبهوا السارقين أنهم ما زالوا أحياء ويوصلهم إلى طبيب القرية عاد منهك من جرأه إلى بيته وسارت زوجته وإبنته إلى غسل جروحه ومواساته وكان اسم إبنته (دمرة) وفي اليل استفادت دمرة وامها على صوت أباها يبكي ويقول لقد أخذو سلاحي فكيف لي ردهم مرة ثانية وكيف لي أن.ابعد الوحوش مع إله القرية عن القرية بعد الآن وضل على هذا الحال عدة أيام وفي ذات يوم استفاد المعلم وزوجته ولم يجدوا دمرة فذهبوا يبحثون عنها ويسألون أهل القرية فذهب معهم أهل القرية للبحث عنها ولاكن دون جدوا
فؤاد هم المعلم وحزنه وبدء يعاتب الله لما يفعل به هذا كله وكان له عدة أصحاب فيقولون له لا تضن بالله ضن السوء فما أخذ الله منك شيئ إلا ليرد لك خير منه ثم يقول ماذا فعل بنا هذا السارق وأعوانه فيقولون له ليس السارق من فعل لا تشرك بالله إن الله من يختبرنا بتسليطه علينا والله لأصل والسائق سبب ليس إلا وإن لم يكن السارق لكان غيره
فحمد الله بالسراء والضراء فأنت معلم فلا تضعف ولا يضعف أيمانك بالله يا رجل
وبعد فترة من الزمن وعدة أشهر وبعد أن يأسوا من عودتها أو أنها مازالت على قيد.الحياة يطرق باب بيت المعلم في اليل فيفتح الباب فيشاهد إبنته ومعها عدة أشخاص مسلحين ومعهم الشاب من أهل القرية الذي إنتما لسارقين فينذهل المعلم وزوجته ويقول لها لما فعلتي هذا يا بنتي ليس هكذا ربيتك وعلمتك فتعيد له سلاحه وأكثر وصندوق فيه بعض الجواهر والحلي الذهبية ثم ترحل مع الأشخاص بلا أن تتكلم شيئ وبينما يتاجر المعلم وزوجته على الصندوق فلمعلم لا يريده أبدا بل يريد.رميه لأنها أشياء مسروقة وزوجته تريد البحث فيما فيه و توزيعه على الفقراء من أهل القرية فيقع الصندوق ويبين منه رسالة في أسفل الصندوق مرسوم فيها خريطة ومكتوب خلفها أنتظرك يا والدي لتنقذني وتقتل السارقين وزعيمهم
فخرج المعلم مسرعا وأخبر أهل القرية بما حدث وأنه معه الخريطة للوصول إلى مكانهم فقالوا له ومن أبدين لنا بالسلاح فجاوبهم سأبيع ما في الصندوق ونشتري أسلحة من المدينة فوافقوا كلهم
وبعد أن اشتروا الأسلحة ساروا إلى مكان السارقين على حسب الخريطة وقاتلوهم وقتلوهم وقتلوا زعيمهم بعد معركة ضارية وأعادوا الفتاة والشاب إلى قريتهم وتزوج الشاب تلك الفتات بعد أن تبين لهم أنه من خطط معها لما فعلت وساعدها رغم المخاطر التي كانت ستحدث له لوا كشفهم السارقين وأنه ما قتل شخص منذ أن قاتل مع السارقين بل كان يتظاهر فقط أنه معهم ولاكنه لم يعد يستطيع الخلاص منهم بعد أن أخذ القصاص لأباه فلقد كانت نيته أن يأخذ القصاص من الذي قتل أباه ثم يعود إلى القرية ليس إلا وتعلم أهل القرية أن لا يأخذوا الإمور من ضواهرها وأن دمرة والشاب لم يكونوا موالين لسارقين كل الولاء ولم يكونوا معادين لهم كل العداء ولم يكونوا معادين لسارقين كل العداء كما كانوا هم لذالك استطاعوا الدخول بينهم وكانوا هم الباب الذي أدخلهم إليهم وإنتقموا منهم وأعادوا ما سرق ولم يكن ينقصهم القوة بل ينقصهم((( الحكمة الحكمة الحكمة )))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق