الثلاثاء، 11 يناير 2022

إن حزمتِ حقائب الرحيل بقلم الاديبة و الشاعرة المتفردة / اليراع الكليم

 إن حزمتِ حقائب الرحيل

اتركي لي قلبي
لا تأخذيه معك
لاتسلبي تفكيري
اتركيني وشأني
دعي قهوتي لاتسرقي منها سكرها
لا تنفخي في طعامي
لا تطفلي على وحدتي
لاتختلسي النظر عبر نافذتي
كفاك عبثا، لما تطرقين باب منزلي وتلوذين بالفرار
أنا أفتح الباب يوميا وأجلس بعتبة الانتظار، علك تمرين من هنا، وعلني أمسك طيفك متلبسا.
مابال الورد في حديقتي فقد عطره
ذبل وفقد لونه
أهو الآخر متواطيء معك؟!
وذلك العصفور الذي يغرد عند نافذتي
لايعزف الألحان كئيب حزين
هل أخذت فرحه وصوته؟!
انارتي باهتة، ليلي طويل، قلبي يصدر ضجيجا كأنك تحرضينه ضدي؟!
اسمعه يقول الويل لك الويل.
صدري يضيق وتصبح أضلعه كقضبان تلتف حول قلبي.
تتأمرين رغم ضعفك
حاضرة رغم بعدك
يتلبس طيفك جسمي
أي سطوة لديك وأنتِ أضعف الخلق؟!
يراع
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...