لازلت أقرأ لقاطف العنب وياللقِطاف
ك٠نخلة يصورها والثمار اصناف
قديم باعماقها جمع لألئ واصداف
تلتحف بدفء حروفه التحاف
تُحبه ويُدرك احساسها دون اعتراف
تتمايل بشموخ النخيل ترتجف ارتجاف
لما لا وبعذب كلماته يُنصفها انصاف
لما لا وهو امانها سرها معه لا تخاف
لما لا وهو يكتبها بكل احتراف
قلمه هي الهامه لايُصيبه الجفاف
هي عمره وهو عمرها
وهي وجع عمر لاوجاعي تُضاف 






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق