تعاويذ المساء
وأنا في ذاكرة الأمس أباهي ماكان من لقاء
اخط ملامح لاتشبه ألا أنت ..
تمائم وجد ، ومراسم حداء
وللصورة أبعاد اخرى في ذاكرة النساء
يخالطني الوجد حينا ...
وحينا تراودني دروب الرجاء
أحسب توقيتا قدريا يمتد ويمتد ..
كعرجون نخلة إلى أفق السماء
تدنو صور وتتباين أصداء
أحدثها ..
عن آمال وأمان غامت فوق فصولي
وكانت محض غثاء
تلوتك مطرا ..
واتيت تزمجر في عاصفة هوجاء
جمعتك وحدك
وتجمعت منافي ،وبراكين تتهدني صبح ،مساء
أنا الطليقة من مدن الخوف
ومن أسر جواري الحاضر والماضي ..
ولن أحني رأسي ..
لن اخضع للأسر
انا الشماء
من بصيرة الشموخ والتحدي والإباء
منيره
الجزائر
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق