شهداءُ لقْمةُ العيْش
ابراهيم نوفل
سبْعةٌ
براعمٌ لمْ تزْهرِ
يضحكونَ ويحْلمونَ
بصيْد يوْمٍ وافرِ
ضيقُ العيْشِ خانقٌ
والشّغلُ فيهِ المخْرجُ
فرْصةٌ ذهبيّةٌ
لهمْ فيها الفرجُ
في نقطِ التّفتيشِ
إذلالٌ وقهْرٌ قاتلٌ
ومخاطرٌ....كمْ ترْعبُ!
لكنّهمْ لمْ يأْبهوا
ضنْكُ العيْشِ أصْعبُ
سبْعةٌ
باقةٌ في مزْهريّةْ
لمْ تسعْ أحلامهمْ
فانفجرتْ وفجّرتْ
آمالَ منْ ودّعهمْ
بضمّةٍ وقبْلةٍ أبويّةْ
كوْكبةٌ
شهداءُ في معركةِ الحياةِ
معْركةٌ شرسةٌ وطاحنةْ
سلاحهمْ أيْديهمُ
وصاحبُ العملْ
مسْتوطنٌ وغاصبٌ
وذو خصالٍ قاسيةْ
لقْمةُ العيْشِ صعْبةٌ
مغْموسةٌ بالقهْرِ لا تسْتعْذبُ
لكنْ... ضنْكُ العيْشِ أصعبُ
شهداءُ لقْمةُ العيْشِ
أوسمةٌ لا يمْنحونْ.....!
لكنّهمْ يخلّدونَ
في سجلّات الشرفْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق