على ذلك الشاطئ الباهت بمدينتي العتيقة ،كل يوم كنت اجالس امواجه المتكسرة برمله ونسمته المعبقة برائحة السفر .
اجلس برفقة دفتر سميك وقلم اسود ،اكتب اشياء ارويها لاولئك الغائبين الذين اعتلوا قارب الرحيل ، وارسم صورا لوجوههم وايقاع ضحكاتهم التي لم اعرفها يوما.
على ذلك الدفتر الذي زرعت فيه كلماتي متاملا ان تزهر وعلى مدى هذا الانتظار كتبت قصصا لو عشتها كما كتبتها لما تعرفت الى ذلك الشاطئ ابدا
هارون فنور
اجلس برفقة دفتر سميك وقلم اسود ،اكتب اشياء ارويها لاولئك الغائبين الذين اعتلوا قارب الرحيل ، وارسم صورا لوجوههم وايقاع ضحكاتهم التي لم اعرفها يوما.
على ذلك الدفتر الذي زرعت فيه كلماتي متاملا ان تزهر وعلى مدى هذا الانتظار كتبت قصصا لو عشتها كما كتبتها لما تعرفت الى ذلك الشاطئ ابدا
هارون فنور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق