عندما نقف بين الظل والضياء .
نتأمل كهوف الذات ..ندخل بوابات الزمن ..
نقوش أزلية على جدران الكهوف ..وجوه شاحبة..
وملامح باهته.. كأشباح ممسوخة ..هذه ضحكات مبتذلة
وتلك كلمات حنونة ..وذاك عناق مجاملة ..
وهنا صرخة مجنونة .. وحديث عشق بات أمنية ..
وثرثرة حول طاولة بأمسية ..
أشباح تلاحقنا ..
تتلبسنا وتتركنا ..
تارة مبتسمة.. وتارة باكية ..
تنزع قناعا ..تضع قناعا ..
تبدل القطع لتحل الأحجية ..
أشباح تتراقص بكهوف الروح ..
أصوات البوح مكتومة ..
وتراتيل عشق مكلومة .. حقا لا تمثلنا ..
لا تعبر عن مدي النوح فينا ..عن مدي براءة أيامنا ..وعذرية ليالينا ..
نتأمل كهوف الذات ..ندخل بوابات الزمن ..
نقوش أزلية على جدران الكهوف ..وجوه شاحبة..
وملامح باهته.. كأشباح ممسوخة ..هذه ضحكات مبتذلة
وتلك كلمات حنونة ..وذاك عناق مجاملة ..
وهنا صرخة مجنونة .. وحديث عشق بات أمنية ..
وثرثرة حول طاولة بأمسية ..
أشباح تلاحقنا ..
تتلبسنا وتتركنا ..
تارة مبتسمة.. وتارة باكية ..
تنزع قناعا ..تضع قناعا ..
تبدل القطع لتحل الأحجية ..
أشباح تتراقص بكهوف الروح ..
أصوات البوح مكتومة ..
وتراتيل عشق مكلومة .. حقا لا تمثلنا ..
لا تعبر عن مدي النوح فينا ..عن مدي براءة أيامنا ..وعذرية ليالينا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق