حقنتني بسمها الرقطاء *** بقلم علي مباركي
رأيتها تتسكع بين هديبات الزمان
تناظر علنا ذابلات ورود الأقحوان
تراود قطرات الندى من خرم المكان
تلاطف نبضات الفوائد صرفا للعيان
تعاقد كذبا صفوة الصدق بالبيان
ترابط فجرا بممرات التلال والجنان
تعاقر نفثات إبليس وكل ما هو جان
تعانق ومضات الغوى بحب وحنان
ترافق همزات ضمير مات واستهان
بعاشق تداركته تعتأة صماء باللسان
وصار حيرانا يلوذ بصبر مر بالكيان
حبيبة جان رقطاء ليس لها أمان
تناظر علنا ذابلات ورود الأقحوان
تراود قطرات الندى من خرم المكان
تلاطف نبضات الفوائد صرفا للعيان
تعاقد كذبا صفوة الصدق بالبيان
ترابط فجرا بممرات التلال والجنان
تعاقر نفثات إبليس وكل ما هو جان
تعانق ومضات الغوى بحب وحنان
ترافق همزات ضمير مات واستهان
بعاشق تداركته تعتأة صماء باللسان
وصار حيرانا يلوذ بصبر مر بالكيان
حبيبة جان رقطاء ليس لها أمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق