قد شائت الأقدار
أن أهواكَ في مجتمع التربصات
و في طرقات مزدحمة
و على أرصفة باردة
و كي أتجنب هذا الحب أعطني وقتا
كي أستعيد توازني و أتمالك هامتي
و أضع أولى خطواتي عند الرجوع
و أنا في كامل قواي العشقي
ف ينتاب روحي شيء من الصمت
و يغتال فؤادي شيء من الشوق
و يداعب قلبي شيء من الحنين
و ماذا بعد ماذا تريد بعد
أخبرني و هل الخبر عندكَ كسري
و تحطيم كبريائي
ف تستهويكَ لملمة أجزائي
و تستشعر احتضار أنفاسي
و تُراقبُ انخفاض نبضي
قل لي وهل القول لديكَ هجري
و رميي إلى المجهول من أمري
أجبني وهل الجواب منكَ سلبي
و تجريدي من ممتلكاتي
نبضي و روحي
و تضعني على حافة الموت
ف أفردُ ذراعي للفضاء
لا شيء سواي و خطوة و سقوط و انتهاء
و يدكَ على قلبي تُزعزعني
أم تُراكَ تمسكني كي أتفادى السقوط
أن أهواكَ في مجتمع التربصات
و في طرقات مزدحمة
و على أرصفة باردة
و كي أتجنب هذا الحب أعطني وقتا
كي أستعيد توازني و أتمالك هامتي
و أضع أولى خطواتي عند الرجوع
و أنا في كامل قواي العشقي
ف ينتاب روحي شيء من الصمت
و يغتال فؤادي شيء من الشوق
و يداعب قلبي شيء من الحنين
و ماذا بعد ماذا تريد بعد
أخبرني و هل الخبر عندكَ كسري
و تحطيم كبريائي
ف تستهويكَ لملمة أجزائي
و تستشعر احتضار أنفاسي
و تُراقبُ انخفاض نبضي
قل لي وهل القول لديكَ هجري
و رميي إلى المجهول من أمري
أجبني وهل الجواب منكَ سلبي
و تجريدي من ممتلكاتي
نبضي و روحي
و تضعني على حافة الموت
ف أفردُ ذراعي للفضاء
لا شيء سواي و خطوة و سقوط و انتهاء
و يدكَ على قلبي تُزعزعني
أم تُراكَ تمسكني كي أتفادى السقوط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق