لستُ أنا
و لستُ ذاك الوجه الأنيق كلما رءاكَ
و أصابعي ما عادت ترتعش
أمام حضوركَ الباهت
ف أنا لستُ تلك الروح الحائمة حولكَ
و لا ذاك الإسم على شفتيكَ
لستُ عطرا اعتدتَ استنشاقه
و لستُ تلك القضية المأجلة
على طاولة اختياركَ
لستُ حلمكَ الجميل
و لا حتى حلمكَ المفزع
لستُ ظلكَ الشارد
و لا ذاك الشبح اللحوح
لستُ تلك الإبتسامة المبتورة
و لا ذاك الجرح الغائر
أنا نصف حكاية تكتمل دونكَ
و سأكون بخير و أنتَ لستَ معي
و سأعيد ترميم أمنياتي
و صياغة أحلامي
و لملمة شتات الليالي المضنية
منها الحب ولّى
غير آبه بلوعة الصدر
ف تبا لسوء اختياري
و تبا لخديعة مروركَ أمامي
و خطوات داست على النبض صدفة
أتارت مد الأنفاس و جَزْرِها
أتْمَمَتْ طقوس احتضار أشيائي
ف تبا لكَ كم كنتُ أحبكَ
و لستُ ذاك الوجه الأنيق كلما رءاكَ
و أصابعي ما عادت ترتعش
أمام حضوركَ الباهت
ف أنا لستُ تلك الروح الحائمة حولكَ
و لا ذاك الإسم على شفتيكَ
لستُ عطرا اعتدتَ استنشاقه
و لستُ تلك القضية المأجلة
على طاولة اختياركَ
لستُ حلمكَ الجميل
و لا حتى حلمكَ المفزع
لستُ ظلكَ الشارد
و لا ذاك الشبح اللحوح
لستُ تلك الإبتسامة المبتورة
و لا ذاك الجرح الغائر
أنا نصف حكاية تكتمل دونكَ
و سأكون بخير و أنتَ لستَ معي
و سأعيد ترميم أمنياتي
و صياغة أحلامي
و لملمة شتات الليالي المضنية
منها الحب ولّى
غير آبه بلوعة الصدر
ف تبا لسوء اختياري
و تبا لخديعة مروركَ أمامي
و خطوات داست على النبض صدفة
أتارت مد الأنفاس و جَزْرِها
أتْمَمَتْ طقوس احتضار أشيائي
ف تبا لكَ كم كنتُ أحبكَ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق