خاطرة باستثناء
في اللحظة الاولى هنا تتشعب رغباتها هي تلك
انثاه في جعبتها اشياء واشياء
فتاليها وهل ستحوذ على دور البطولة
في مشهد الفصل الاول العرض الاول
هل هي صغيرة على الحب ام
ام انها اسطورة طويلة
جدائلها متاهة وعقد مستطيلة من اراد ان يتسلقها باء بالفشل
هناك سؤال مطروح بابتسامة عريضة من انت يا انت
قالت: انا
قال:نعم انت
قالت: اني لغز
خمرية سمراء
يعتريها حياء
جنية سليمان
ذات الضفيرة
عصية الدمع
غجرية بديعة
طويلة قصيرة
لي اسماء
على خشبة المسرح
عرض تلعب ادوار دونما استثناء
بلهاء عمياء حسناء صغيرة
ومرات ابدو كبيرة
جدا كبيرة
قالها: بسخرية رمادية
لااعي حينها ماذا يدعي
من انت افصحي عن وجهك ياذات الحسن والجمال
الاتعلم من انا
اسأل عقاب السيجار
مسألة يصعب حلها
لغز من اراد حله
بات حيران
اولا تدري يافتى
لقد اتاك الهيام ملحمة
او على شكل ديمات راقصات
هناك شاشات عرض في بؤبؤ عيني
ارض تهتز لنجوم السماء شوقا لعناق قد اضرم الشوق ذاك العناق
يافتى اضرم الشوق محياك
هيا كفاك اسئلة
ضمني دونما اسئلة
هي هي الحياه
في منكبيها تداعت السهر واهات المساء
وفي ثغرها دمية يحركها الظرف كما يشاء
بعثرتها الظنون والاوهام
حتى باتت على رصيف الجدار ترسم شاربين تدلى منهما
سهاما اصابت قلبها باعياء
باتت في الركن المنزوي في مفترق الاشواق
تتغنى بالصبا وتدعي انها حسناء
وهل هي حسناء فعلا
ام انه احساس رنان
اقلامها واعدة
واحرفها من نور وضياء
خربشات لملها اعصار قد مر من هنا
تسوفيه الشروط هو رجل كباقي الرجل
او لوحة تدعي العشق ذا الوفاء
هذه قصتها
عندما قالت: اني هنا
اعلنت الاستسلام
او استقالة بقايا امرأة
لازالت تستوفي الشروط
عينان وحاجبان وثغر
هو ذا نافذتها
هو الحياه
وهل هناك اوسمة
بل تصفيق حار
لقد اخترتك انت
عندما سافرت في دخانك الرمادي
وهاهي اول سحابة امتطيها مقعدي الخلفي
ولكن لي رجاء
كلما اضرمت سجائرك
تذكر اني فتاتك يافتى
ودعك من القيل والقال
بقلمي ميادة
في اللحظة الاولى هنا تتشعب رغباتها هي تلك
انثاه في جعبتها اشياء واشياء
فتاليها وهل ستحوذ على دور البطولة
في مشهد الفصل الاول العرض الاول
هل هي صغيرة على الحب ام
ام انها اسطورة طويلة
جدائلها متاهة وعقد مستطيلة من اراد ان يتسلقها باء بالفشل
هناك سؤال مطروح بابتسامة عريضة من انت يا انت
قالت: انا
قال:نعم انت
قالت: اني لغز
خمرية سمراء
يعتريها حياء
جنية سليمان
ذات الضفيرة
عصية الدمع
غجرية بديعة
طويلة قصيرة
لي اسماء
على خشبة المسرح
عرض تلعب ادوار دونما استثناء
بلهاء عمياء حسناء صغيرة
ومرات ابدو كبيرة
جدا كبيرة
قالها: بسخرية رمادية
لااعي حينها ماذا يدعي
من انت افصحي عن وجهك ياذات الحسن والجمال
الاتعلم من انا
اسأل عقاب السيجار
مسألة يصعب حلها
لغز من اراد حله
بات حيران
اولا تدري يافتى
لقد اتاك الهيام ملحمة
او على شكل ديمات راقصات
هناك شاشات عرض في بؤبؤ عيني
ارض تهتز لنجوم السماء شوقا لعناق قد اضرم الشوق ذاك العناق
يافتى اضرم الشوق محياك
هيا كفاك اسئلة
ضمني دونما اسئلة
هي هي الحياه
في منكبيها تداعت السهر واهات المساء
وفي ثغرها دمية يحركها الظرف كما يشاء
بعثرتها الظنون والاوهام
حتى باتت على رصيف الجدار ترسم شاربين تدلى منهما
سهاما اصابت قلبها باعياء
باتت في الركن المنزوي في مفترق الاشواق
تتغنى بالصبا وتدعي انها حسناء
وهل هي حسناء فعلا
ام انه احساس رنان
اقلامها واعدة
واحرفها من نور وضياء
خربشات لملها اعصار قد مر من هنا
تسوفيه الشروط هو رجل كباقي الرجل
او لوحة تدعي العشق ذا الوفاء
هذه قصتها
عندما قالت: اني هنا
اعلنت الاستسلام
او استقالة بقايا امرأة
لازالت تستوفي الشروط
عينان وحاجبان وثغر
هو ذا نافذتها
هو الحياه
وهل هناك اوسمة
بل تصفيق حار
لقد اخترتك انت
عندما سافرت في دخانك الرمادي
وهاهي اول سحابة امتطيها مقعدي الخلفي
ولكن لي رجاء
كلما اضرمت سجائرك
تذكر اني فتاتك يافتى
ودعك من القيل والقال
بقلمي ميادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق