في عمق المساء
زارني السهد
حملت تذكرة سفري
وركبتُ قطار الذكريات
نزلت في محطة الأمس
هالني ما رأيت
ترك الورد ربيعه
وكأن الندى مات
وعاد الشذى
ونيسا للرياح وللشتات
ترنم الوجع على جسد المسافة
كـ أهزوجة عشق
بللت لواعج الروح بزمهرير التشطي
أسرت بي نحو دنيا المتناقضات
حتى أرتدى البياض ثوب الحداد
يتلمظ في عين الدجى
فترمدت الأمنيات
الجنون يربت على كتف الصبر
لِمَ الصمت في فضاءات
لَمْ يرتد منها إلا النحيب
وكأن الصدى قتل
في بحر سحيق
أمواجه عاقر
لا تنجب سوى دوامات
تسحب للزوال
ولكل أجل كتاب
زارني السهد
حملت تذكرة سفري
وركبتُ قطار الذكريات
نزلت في محطة الأمس
هالني ما رأيت
ترك الورد ربيعه
وكأن الندى مات
وعاد الشذى
ونيسا للرياح وللشتات
ترنم الوجع على جسد المسافة
كـ أهزوجة عشق
بللت لواعج الروح بزمهرير التشطي
أسرت بي نحو دنيا المتناقضات
حتى أرتدى البياض ثوب الحداد
يتلمظ في عين الدجى
فترمدت الأمنيات
الجنون يربت على كتف الصبر
لِمَ الصمت في فضاءات
لَمْ يرتد منها إلا النحيب
وكأن الصدى قتل
في بحر سحيق
أمواجه عاقر
لا تنجب سوى دوامات
تسحب للزوال
ولكل أجل كتاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق