الأحد، 1 نوفمبر 2020

( لِماذَا الحبِيبُ اعتَذَرْ ) بقلم الشاعر الراقي / إِبراهِيم مُحمَّد عَبدِه دَادَيهْ

( لِماذَا الحبِيبُ اعتَذَرْ )
شِعر /
إِبراهِيم مُحمَّد عَبدِه دَادَيهْ 
------------؛----------
لِماذا الحَبيبُ نأىٰ واعتذَرْ
ورُغمَ اشْتياقِي لهُ ما ظهَر !؟ْ
تَمنَّيتُ لو أننا نلتقِي 
قريباً على ضوءِ نورِ القمرْ
ويَجمعُناح اللهُ فِي مَوعدٍ 
جميلٍ لأَنسى عَذاب السفرْ 
وتَحلو لنا لحَظاتُ الْلقاءِ 
يحيط بنا الحب عِنْدَ السمرْ
يَطيبُ بها الوقتُ كلَّ المساءِ
ولا يُتعبُ العينَ طُولُ السهرْ
ونقضي بها اللَّيلُ في فرحةٍ 
ويغمُرنا الأُنسُ حَتَّى السَّحَرْ 
ََيَراكِ فُؤادِي كنورِ السَّمَاءِ 
وحُسنكِ فاقَ جميعَ البشرْ 
وفي مقلتيكِ جَمال الزُّهورِ 
ووردٌ على وَجنتيكِ استقرْ 
وأنتِ بقلبكِ مثل المـَـــلاكِ 
وروحـي بِروحِكِ فيَّ انصَهرْ 
أرى بينَ عينيكِ سِرَّ البِحارِ . 
وَقلبِي بِه مركبٌ قد بَحَرْ
يُسافرُ فيهِ طـِــوال النَّهـارِ 
يـواجهُ كُـلَّ صُروفَ الخــطـرْ 
ويُبحِرُ في لوعةٍ في المدارِ 
يُســائلُ كيفَ فـُـؤادي انكسَـرْ 
فقَلبِي إليكِ أتـــَى في مـسارٍ 
ليخفي حـنينـاً بـــهِ قد عَثَرْ
ومِن شِدَّةِ الخَوفِ فاتَ القِطارُ 
ولم يَبـْقَ لِي غيرَ لونِ الكَدرْ 
أُحِبُّكِ أكثرَ مِن مُـهجتـِي 
ومِن أيّ شيئٍ يَراهُ البصَــرْ 
فأنتِ السَّعادةُ أنتِ الهناءُ 
وعُمرِي بِدُونكِ يَبْقَى هـَــدَرْ 
-------------؛-------
إِبراهِيم مُحمَّد عَبدِه دَادَيهْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...