حزينة وبائسة
تضحكُ تارة
وتبكي تارة
كَئيبة
هزيلة
يائسة
فتاةٌ صغيرة
ماتة
أهلها جميعاً
وبقيتْ وحيدة
في زمانِ
الضباعِ
الضارية
............
تنتظرُ الشفقة
من أحدهُم
كُلِّ من حولها
مشغول
في هذه الدُنيا
الفانية
.................
لا أحد ينظر إليها
الكلُّ يجمع
الكلُّ يطمع في
الزيادة
.................
تنظرُ إليهم
لعلى أحدهُم
يجودُ عليها
بكسرةِ خبزٍ
يابسة
.................
تفترشُ الطريق
ولاتجدُ من
يهتم بها
ولو ثانية
.................
تبّاً وسحقاً
لقلوبهم
القاسية
حكاية نثرية
(الطفلة اليتيمة والقلوب القاسية)
من كتاباتي أحمد أبو حسن الجدوع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق