إعتقدت أنها خانت قلبي
فبمجرد أول لقاء مع نفسي
إكتشفت أنها لاخير في
ودها المتقلبِ إن الفصول
تناوبت تغير ربيع ودها بخريفهِ
بغبائها أكتشفت أن أقصر
طريق لمتعة الحب
هو ذبح قلبي على النصب
ياهاته إلى الآن لم تعي
وأنتِ العليمة أنني عشقتوا
فيكِ ألا وجوه عشقة الروح
فيكِ وكانت هي مرسال قلبي
إليكِ فكيفَ تُنكرُ حُباً
بعدَ ما شَهِدَت بهِ عليكَ
عُدولُ الدَّمعِ والسَّقمِ ؟!)
عبود البياتي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق