الاثنين، 5 أكتوبر 2020

رحاب النبيّ بقلم الشاعر / د. محفوظ فرج

رحاب النبيّ

أحمدُ اللهَ أنَّني كنتُ حَقَّقْ 
تُ مرادي بأنْ أزورَ الهادي

كُلَّما رَدَّدَتْ قوافيَّ حرفاً 
كانَ قولي : محمدٌ إنشادي

وَلِذا قُلْتُ للعيونِ أعيدي
ليَ أحلى مشاهداً في البوادي

أنتِ في العُمْرَةِ اختزنتِ جمالاً
فأريني في طيبةٍ من أنادي

ودعاني قلبي بنبضٍ سَخٍيٍّ
كي يرى ما ترى عيوني الغوادي

قلتُ فالْحَقْ بها وَرِفْقاً بروحي
أرْسِلَنْ ما من شأنِهِ إسعادي

إنْ تَخَطَّيتَ بينَ بابٍ وبابٍ
في رحابِ النبيِّ من ارشادي

دَعْ عطاشى جوارحي في انتشاءٍ
مِنْ بهاءٍ وَمِنْ شذى ليس بادِ

قلتُ : يا نفسُ قد تَمَثَّلَ حلمٌ
منعَ الوصلَ عنه طولِ بُعادِ

فانعمي ما أقمتُ من غيرِ قيدٍ 
حَلِّقي في فضاءِ خيرِ العبادِ

وإذا ما صَفَفْتِ جُنْحَيْكِ حُطِّي
في فناءٍ تَبْغِينَهُ باتِّئادِ

وَلْتُصَلِّ على الرسولِ كثيراً
عند بابِ السلامِ في الارتيادِ

أنتَ ما إنْ وصلتَ روضةَ خيرِ ال
خَلْقِ أُدخِلتُ جنةً بانفرادِ

ذكرُ رَبِّي هناكَ بعثٌ لروحي
وهناءٌ ما مِثْلَهُ من ودادِ

حُبُّ ياسينَ لِلْمُحِبِّ مبينٌ
في أحاسيسهِ يسمو به في رشادِ

رَبِّ صَلِّ على نبيِّكَ ما رفْ
رفَ طيرٌ ودَبَّ بينَ الوهادِ

وعلى آلهِ الكرامِ وصحبٍ 
ضوَّ عت بالعبيرِ في كل نادِ

د. محفوظ فرج

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...