أإنْ حيزَت لك الدنيا
و جمعت ما فيها
من حلالها
وحرامها
ومتَّ بعدها بِسُويعةٍ
يا مسكين ..
أأنت إلى القبر
آخذها ؟!..
أم بربّك خلفك
تخلّيها
وتتركها ؟!...
ماالذي نِلت من رَغائِبِها
من نسائها
ومالها
وجمالها
وزخرفها
من طعامها
وشرابها بربّك يا فقير
غير متاعها القليل
وبعض حطامها
لم يُغنِك ساعة السؤال
ما جمعت في دنياك
من مالٍ
ومن جاه
وأفنيت فيها عمرك كلّه
لاهياً وناسيا
وخِبْت فألاً وربّ الورى والناس
حين ظننته لن ينتهي
وسيظلّ خالداً
سَرمداً أبداً
وباقيا
ألمْ يَعظك الأوّلون من رحلوا
لم يبقَ من عمرانهم
غير قبورهم
بين الهنا وهناك
مُكسّرة
ومُحطّمة
وسواليفاً وقصصاً
و بعضاً من أحجارها
من لم يعظه الموت
والِسقام والأدواء
والقصور و العمار
الذين غدَوْا خرابا
و هامان وفرعون
ومن سبق ممّن مات
ومن رحلا
لن تعظه القال والله
ولا القيلا
درب النجاة إن أردت فاسلكه
توّاً في هاته الساعة
وهاتك اللحظة يا ابن أُمّ
غير مرجئٍ طرفة
ولا مُسَوّفا أو ممهلا
ما خاب عبد مشى فيه
ووالله ما حسرا
ومن أعرض عنه
وسار بغيره
فقد خثر
وقد حسر
وقد خسرا
ولن يغنيه بعد الفوت ساعتها
إن بكى
وتالله
إن ندما ..
أيا ليت من فُسْحَةٍ
أعود فيها إلى ربي
فأتوب من ذنبي
وللرجعى يردّدها مئيناً
و بَعدُ يقولها
فهيهات هيهات يا صديقي
تعود لأمس
فما قد مضى ذهبا
وغاب
واندثرا
انتهى العمر
وملك الموت تُراه خلف الباب
مُتأهّباً
ومنتظرا
فلا مجال لأمهلني عنده
ولا رجوى
دقّت ساعة الصّفرا
انتهى الأجل
وتوقّف العدّا
وانقضى الأمرا ..
أبو آمن
الخميس، 1 أكتوبر 2020
من إبداعات الشاعر / أبو آمن
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق
قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...
-
يبكيك قلبي يبكيك قلبي حبيبتي بيروت هيا انهضي كيف لعروس البحر من أن تموت كُفنتْ أحلامك واجتثت ورود ووشحت أعلامك بالخطوط السود الأرز يرثي...
-
زادَ الــدَّلَالُ ، ودَلَّ وَاجِـدُهُ ، والْوجْدُ لا تُحْصَى شَوَاهِـدُهُ ياحُبُّ قـد أَوْجَعْتَنِي ، فلكم دَمـعٌ عَصَـتْـكِ مَعي رَوَافِـ...
-
..(همسة في قلبي) ولا زلت أتساءل.. لماذا ولماذا؟؟ جمدت الإبتسامة على شفاهنا.. وشحبت الأ لوان في وجوهنا.. ترى هل تعود..؟؟ ونعودكالسابق!!...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق