بَلِّغـــوا ذاك الخبيــــب .. انَّ ذي روحــي فــِــداهُ
خَبِّروا عن ليل سهــدي .. عـن عــــذاب مــــا رآهُ
خَبِّرُوا عن عُمْقِ وُجْدِي .. مـا خَبَتْ فـي القلب آهَ
كم سَرَتْ تلك الظُنُــون .. تَدَّعِي قــــولا تُـــــــرَاهُ
يُضْمِر الغـَدرَ الدَّفِيــــن .. أم هَوَى صَـــرحٌ بَنَــــاهُ
أمْ ســــَرَابٌ اقْتَفَــــــاه .. لَحنُ نَبضِـي و اشْتَهـاهُ
ضَامِئا للحُبِّ يرجـــــو .. طـُولَ قُــــرب فَنَفَــــاهُ
إنَّه في القلـــب خَفْـــقٌ .. مــا دمـــي إلَّا دِمَـــــاهُ
و كـَأَنَّ الدَّفْــقَ حِبْـــــرٌ .. زَانَ شِعـــرِي مُذْ تَــــلَاهُ
و اببْتَدَى بالغَـرْفِ حتَّى .. عَـــادَ للكهــلِ صِـــــبَاه
كَيْف يَنْسَى أَنَّ شِعـرِي .. مِــنْ لَظَـى رُوحِي أَتَــاهُ
كيفَ يَزْهُــو و انْتَهَى بالــــعُمْـــــرِ حُزْنِي مُنْتَهَـــاهُ
أَمْ كـَذَاكَ الحُلــْمُ يُنْهَــى .. كُلَّمَــــا فَجـــْرٌ عَـــــلَاهُ
يَنْـزِفُ قلبِـــي دِمَـــــاء .. مُذْ غَدَتْ سَيْفــاً يَـــدَاهُ
أَقْتِرَابــــــاً لِإنْدِثَـــــار .. و سُــــؤالا مــــا مُنَـــــاهُ
هَلْ تُرَانِي قُـرْبُ حـُبّ .. أَمْ أَنَــــا ذِكْـــرٌ طَــــوَاه
بقلمي: ش ـ آسيا
قصيدة: ( رسالة وجد)
خَبِّروا عن ليل سهــدي .. عـن عــــذاب مــــا رآهُ
خَبِّرُوا عن عُمْقِ وُجْدِي .. مـا خَبَتْ فـي القلب آهَ
كم سَرَتْ تلك الظُنُــون .. تَدَّعِي قــــولا تُـــــــرَاهُ
يُضْمِر الغـَدرَ الدَّفِيــــن .. أم هَوَى صَـــرحٌ بَنَــــاهُ
أمْ ســــَرَابٌ اقْتَفَــــــاه .. لَحنُ نَبضِـي و اشْتَهـاهُ
ضَامِئا للحُبِّ يرجـــــو .. طـُولَ قُــــرب فَنَفَــــاهُ
إنَّه في القلـــب خَفْـــقٌ .. مــا دمـــي إلَّا دِمَـــــاهُ
و كـَأَنَّ الدَّفْــقَ حِبْـــــرٌ .. زَانَ شِعـــرِي مُذْ تَــــلَاهُ
و اببْتَدَى بالغَـرْفِ حتَّى .. عَـــادَ للكهــلِ صِـــــبَاه
كَيْف يَنْسَى أَنَّ شِعـرِي .. مِــنْ لَظَـى رُوحِي أَتَــاهُ
كيفَ يَزْهُــو و انْتَهَى بالــــعُمْـــــرِ حُزْنِي مُنْتَهَـــاهُ
أَمْ كـَذَاكَ الحُلــْمُ يُنْهَــى .. كُلَّمَــــا فَجـــْرٌ عَـــــلَاهُ
يَنْـزِفُ قلبِـــي دِمَـــــاء .. مُذْ غَدَتْ سَيْفــاً يَـــدَاهُ
أَقْتِرَابــــــاً لِإنْدِثَـــــار .. و سُــــؤالا مــــا مُنَـــــاهُ
هَلْ تُرَانِي قُـرْبُ حـُبّ .. أَمْ أَنَــــا ذِكْـــرٌ طَــــوَاه
بقلمي: ش ـ آسيا
قصيدة: ( رسالة وجد)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق