البعد الرابع..
في الصمتِ أسئلةٌ يا ليتَ تُسْتَبر
حَيرى بِبرهانها لغزٌ و "مخْتبر"
في الروحِ توقٌ وسِرٌّ .. واحْتِدام نوى
تاهَ السؤالُ وتاهتْ مِثلهُ العِبَر
يا ويح رأسٍ عنيدٍ مثقلٍ بأَسى
وويحُ ذاكَ <الرجا> يحنو بهُ البَصَر
فبينَ عقلٍ وقلبٍ وارتباكُ هوى
أصداءُ فلسفةٍ خابتْ بها الفِكَر
"ثالوثُ" مُعتنقٍ في الفهمِ عُقدَتُه
كلُّ اليقينٌ.. بشرعِ الشكِ يندثِر
يا أيُّها المبتلى سُؤلا يُسامِرهُ
مذْ أن وعى مُدرِكا يرنو وينْتَظر
ذاتُ الحِوارِ كما المعنى ومَنْطِقُه
في مثلِ "ماذا..لماذا" ينطوي النظر
يَشقى بك الحُلمُ موجوعًا ومُختنِقًا
أدمنتَ منه الأسى في كُنهِهِ قدَر
صنوانِ يا "أنتما" لاشكَّ في شغفٍ
مُستنفَرٍ في أتُون الذاتِ يَسْتَعِر
حتَّامَ تحمِلُ "للمصباحِ"☆تَبصِرةً
والشمسُ ظاهرةٌ والنور منتشِر
الا ترى الناس تغدو دونما هدفٍ
وأنتَ زهوكَ بالإيلامِ يَنكسِر
أإتِلاقُ نُهى..أم إستباقُ رؤى..
أمِ التجلِّي غواهُ الوهمُ والصُّور !
أيا غموضَ الهوى أدركتَ "طَلْسمهُ"
قد كنتَ "عَرَّافهُ" في لوحِك الخَبَر
إنْ شابكَ القهرُ في ليل الورى وجَعًا
هُمُ النجوم وانت الضوءُ والقمر
هُمُ النِيامُ فما راعوا فضائله
وأنتً حارِسه في صحوِكَ السَمَر
لا تبتئِسْ يا "أنا"حُزنّا ولا جدلًا
يكفي بأنَّ لكَ الإلهامُ والأثَر
جُبِلتَ في هكذا غمٍّ وموعظةٍ
ما قيمةُ الحُلمِ لا يُعنَى بهِ البَشَر
عبدالرحيم أبو راغب
__________
☆ إشارة ل<مصباح ديوجين>
في الصمتِ أسئلةٌ يا ليتَ تُسْتَبر
حَيرى بِبرهانها لغزٌ و "مخْتبر"
في الروحِ توقٌ وسِرٌّ .. واحْتِدام نوى
تاهَ السؤالُ وتاهتْ مِثلهُ العِبَر
يا ويح رأسٍ عنيدٍ مثقلٍ بأَسى
وويحُ ذاكَ <الرجا> يحنو بهُ البَصَر
فبينَ عقلٍ وقلبٍ وارتباكُ هوى
أصداءُ فلسفةٍ خابتْ بها الفِكَر
"ثالوثُ" مُعتنقٍ في الفهمِ عُقدَتُه
كلُّ اليقينٌ.. بشرعِ الشكِ يندثِر
يا أيُّها المبتلى سُؤلا يُسامِرهُ
مذْ أن وعى مُدرِكا يرنو وينْتَظر
ذاتُ الحِوارِ كما المعنى ومَنْطِقُه
في مثلِ "ماذا..لماذا" ينطوي النظر
يَشقى بك الحُلمُ موجوعًا ومُختنِقًا
أدمنتَ منه الأسى في كُنهِهِ قدَر
صنوانِ يا "أنتما" لاشكَّ في شغفٍ
مُستنفَرٍ في أتُون الذاتِ يَسْتَعِر
حتَّامَ تحمِلُ "للمصباحِ"☆تَبصِرةً
والشمسُ ظاهرةٌ والنور منتشِر
الا ترى الناس تغدو دونما هدفٍ
وأنتَ زهوكَ بالإيلامِ يَنكسِر
أإتِلاقُ نُهى..أم إستباقُ رؤى..
أمِ التجلِّي غواهُ الوهمُ والصُّور !
أيا غموضَ الهوى أدركتَ "طَلْسمهُ"
قد كنتَ "عَرَّافهُ" في لوحِك الخَبَر
إنْ شابكَ القهرُ في ليل الورى وجَعًا
هُمُ النجوم وانت الضوءُ والقمر
هُمُ النِيامُ فما راعوا فضائله
وأنتً حارِسه في صحوِكَ السَمَر
لا تبتئِسْ يا "أنا"حُزنّا ولا جدلًا
يكفي بأنَّ لكَ الإلهامُ والأثَر
جُبِلتَ في هكذا غمٍّ وموعظةٍ
ما قيمةُ الحُلمِ لا يُعنَى بهِ البَشَر
عبدالرحيم أبو راغب
__________
☆ إشارة ل<مصباح ديوجين>
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق