🥀
!!.. وما زالت تنظر إلى المرآة..!!.
******
!!. واطالت النظر إلى المرآة باكية
وتساءلت..
تُرى هل لا ز الت تلك الزهرة الشرقية..؟؟
التي كان يُدلعها..و يُطلقها عليها
تلك التسميات التي أحبتها..وسكنت روحها..
!!. أما زالَ يراها تلك الملائكة..التي
هبطت من مدن القمرِ..وحطت
بر وابيه..
لتنثر الزهور..والعطور لتغمر
المكان..لتعطره..وتزينه
!!. تُرى أما زال يراها..ذاك اللحن الراقي ..الباذخ الجمال..بألوانه
الزاهية..المتلونة بألوان زهور
الر بيع..؟؟
لا..لا لم تعد ذلك..!!.
منذ أن غادر..وافترقا..
!!. ذبلت..تلك الز هرة الشرقية
!!. واختفى ذاك الجمال..برحيله
لان جمالها..وعطرها كانت تستمده ..من تواجده في عالمها
!!. وتوقف ذاك اللحن الرائع..الساحر
!!. ولا زالت تنتظر عودته..
!!. ليعود الربيع بألوانه..
!!. ولتعزف لحنه العذب..
!!. فرحاً بقدومه ..
!!. ولا زال الانتظار قائماً
🥀🥀⚘،،،
!!.. وما زالت تنظر إلى المرآة..!!.
******
!!. واطالت النظر إلى المرآة باكية
وتساءلت..
تُرى هل لا ز الت تلك الزهرة الشرقية..؟؟
التي كان يُدلعها..و يُطلقها عليها
تلك التسميات التي أحبتها..وسكنت روحها..
!!. أما زالَ يراها تلك الملائكة..التي
هبطت من مدن القمرِ..وحطت
بر وابيه..
لتنثر الزهور..والعطور لتغمر
المكان..لتعطره..وتزينه
!!. تُرى أما زال يراها..ذاك اللحن الراقي ..الباذخ الجمال..بألوانه
الزاهية..المتلونة بألوان زهور
الر بيع..؟؟
لا..لا لم تعد ذلك..!!.
منذ أن غادر..وافترقا..
!!. ذبلت..تلك الز هرة الشرقية
!!. واختفى ذاك الجمال..برحيله
لان جمالها..وعطرها كانت تستمده ..من تواجده في عالمها
!!. وتوقف ذاك اللحن الرائع..الساحر
!!. ولا زالت تنتظر عودته..
!!. ليعود الربيع بألوانه..
!!. ولتعزف لحنه العذب..
!!. فرحاً بقدومه ..
!!. ولا زال الانتظار قائماً
🥀🥀⚘،،،
🌷🌷🌷
بقلمي..
Meme rahima
Meme rahima

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق