اتوق إلى رؤياك والخوف
يمنعني
من غدر سيفا من المحبوب
يطعنني
ما ان حلمت بها والأشواق
تأخذني
إلى بحور العشق وألامواج
تصفعني
في حبها كم من الاسواط
باشقا
بين الضلوع من العذال
يبرحني
كم من الحاقدين في القول
يجرحني
طرف اللسان من الأفواه
يضربني
مثل مجنون الهوى بليلة
غلبت ذاك المثل والمجنون
يرشدني
كنت المعلم لأهل العشق
ومدرسة
واليوم تهت الا من الطالبين
يعلمني
مت من الآهات في وصلها
لهفة
بعد رؤياها شهيد الحب
يغسلني
أتيت واحمل الكفن في
راحتي
في مقبرة الحب ارجو منه
يدفنني...
يمنعني
من غدر سيفا من المحبوب
يطعنني
ما ان حلمت بها والأشواق
تأخذني
إلى بحور العشق وألامواج
تصفعني
في حبها كم من الاسواط
باشقا
بين الضلوع من العذال
يبرحني
كم من الحاقدين في القول
يجرحني
طرف اللسان من الأفواه
يضربني
مثل مجنون الهوى بليلة
غلبت ذاك المثل والمجنون
يرشدني
كنت المعلم لأهل العشق
ومدرسة
واليوم تهت الا من الطالبين
يعلمني
مت من الآهات في وصلها
لهفة
بعد رؤياها شهيد الحب
يغسلني
أتيت واحمل الكفن في
راحتي
في مقبرة الحب ارجو منه
يدفنني...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق