الأحد، 16 فبراير 2020

وحيدة بقلم الأديبة والشاعرة / اليراع الكليم

وحيدة:
كحطام زورق رمت به أمواج الخيبة على ساحل الحياة، أعانق بقايا الأمنيات، انهمرت كلماتي على مقل الصفحات، 
أردى الصبر قلبي قتيلا برصاص الإنتظار فأنت لي وطن مقدس، أو معلم أثري يزار، وله تشد أنفاسي الرحال.
روح تائهة أنا:
لا يعرف لها قبر، فارقت جسدي لتجسد الغياب، شجرة تنصلت منها أوراقها بخريف الهجر، تشتهي الموت بجمر العذاب.
فقد انطفأ سراج الصبر، وشمع الإنتظار انصهر وذاب، لتبقى أمنية في القلب، حبر على كتاب، طوته يد الأوصاب.
اليراع الكليم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...