أحصنة الطغيان:
تتحرى تمتمة الروح عن سأم الألباب
والتواء كاحل العدالة من دمامة الأقوال
يردع زيف الحناجر الحق بمشنقة العذاب
وتنفر الألسنه الجرباء من مذاق الحلال
يتجرد جموح الورى من حدوات الثياب
وتصهل أحصنة الطغيان فى غياهب الأفعال
تشن أباطرة السُمُو الغارات بسُيوف العقاب
وتفرغ أحشاء الغش وتمحى رموز الاحتيال
تنقشع الأقنعة بدفع مصدات الغل والإرهاب
فمقاصل الشُرُور كنوائب الدُنًى فالدوام محال
بليدة العُقٌول التى تستقطب وتنمق الأسباب
لتزدحم بفوالذ الذنوب وتُطفف كيان المكيال
يندمل جرح المظلوم بعد التقرُح والالتهاب
فالتيجان والصوالج تداهن الشموخ وتفضح المختال
فالعزيز يتلألأ كالماس ويُبصر أجفان الضباب
ويداهم الخنوع ويجافى بُؤر الصراع والجدال
يحتشد الأمير والفقير على موازين الحساب
وتدنو رقاب المصائر من طوق الأهوال
بقلم : جيهان كامل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق