كما العنفوان كان يتسكع داخل ألمي ..تستشري في شراييني دماؤه وكما الروعة تستل سيفها البتار كان يروض سويداء قلبي ويعيش خالدا في حزني المترف بالادمان ...واذا ماغاص به حلمي تلتقطه كهارب عذاباتي وحين يفيض عليها علاجا سحريا ناجعا نتقاسمه فإذا أنا بكامل العافية وقد تلاشت أوجاعي وطارت ذرو الرياح
هكذا بدأت علاقتي معه ..طفولية ..بريئة عابثة ..لاهية أملأ بها فراغاتي ...كان طائعا صابرا لايعترض ولايشتكي ..لايتذمر ..أتشاجر معه أثور عليه وأعلن عليه العصيان ثم أهجره ثم لاألبث أن أعود إليه متلهفة نادمة متشوقة لألقاه ..أجده دائما بانتظاري بشوق عارم وخضوع عبد يستسلم رافعا رايته البيضاء دونما تردد أو تلكؤ
ألهو معه كما أشاء وكما يهوى قلبي ويروم ثم أشيح عنه وجهي وأتركه يهذي فوق جراحاتي وبدأ حبه يتسلل الى قلبي ويسكن سمعي ونبضي ويمتلك احساسي ويتفرد جلاسي
لاأعشق إلا قربه
لاأهوى إلا اسمه
لاأبتغي إلا رضاه
أدمنت حضوره وامتلك حواسي حتى اذا ماأخذني الى الغوص فيه دون شفقة أو رحمة أتبعه بذهول ..بعشق عجول أشرب من سحره وأثمل أبحث فيه عن حلول ....لكل ألغازي ولم أكن أعرف أنه كان هو ذلك اللغز ولأنني تلك الانثى العنيدة الهاوية للمدى العاشقة للمحال التي دائما تمتطي صهوة الحلم محلقة وراء الواقع بحثا عن ألق عن كل ماهو جديد ..
اليوم بعد سنوات أمضيناها سوية بين مد وجزر ..بعد واقتراب اقبال وادبار ..هو الذي انتصر وكان بالغ الأثر ..وصرت عاجزة عن الافلات من قبضته حتى امتلكني سحره وقيدني سره فالضعف الذي كان عليه استحال قوة وهيمنة والرضوخ الذي كان يميزه انفجر بركانا وقرارا حاسما لارجعة فيه
صار قلمي هو سيدي ومولاي وآمري ...يحركني كما يشاء لاكما أشاء أنا ..نور الهدى صبان 🌺🌺
هكذا بدأت علاقتي معه ..طفولية ..بريئة عابثة ..لاهية أملأ بها فراغاتي ...كان طائعا صابرا لايعترض ولايشتكي ..لايتذمر ..أتشاجر معه أثور عليه وأعلن عليه العصيان ثم أهجره ثم لاألبث أن أعود إليه متلهفة نادمة متشوقة لألقاه ..أجده دائما بانتظاري بشوق عارم وخضوع عبد يستسلم رافعا رايته البيضاء دونما تردد أو تلكؤ
ألهو معه كما أشاء وكما يهوى قلبي ويروم ثم أشيح عنه وجهي وأتركه يهذي فوق جراحاتي وبدأ حبه يتسلل الى قلبي ويسكن سمعي ونبضي ويمتلك احساسي ويتفرد جلاسي
لاأعشق إلا قربه
لاأهوى إلا اسمه
لاأبتغي إلا رضاه
أدمنت حضوره وامتلك حواسي حتى اذا ماأخذني الى الغوص فيه دون شفقة أو رحمة أتبعه بذهول ..بعشق عجول أشرب من سحره وأثمل أبحث فيه عن حلول ....لكل ألغازي ولم أكن أعرف أنه كان هو ذلك اللغز ولأنني تلك الانثى العنيدة الهاوية للمدى العاشقة للمحال التي دائما تمتطي صهوة الحلم محلقة وراء الواقع بحثا عن ألق عن كل ماهو جديد ..
اليوم بعد سنوات أمضيناها سوية بين مد وجزر ..بعد واقتراب اقبال وادبار ..هو الذي انتصر وكان بالغ الأثر ..وصرت عاجزة عن الافلات من قبضته حتى امتلكني سحره وقيدني سره فالضعف الذي كان عليه استحال قوة وهيمنة والرضوخ الذي كان يميزه انفجر بركانا وقرارا حاسما لارجعة فيه
صار قلمي هو سيدي ومولاي وآمري ...يحركني كما يشاء لاكما أشاء أنا ..نور الهدى صبان 🌺🌺
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق