نزفت محبرتي دم الوريد على بياض
الورق، جَسَدَتْ نبضي الغريق
بقصائد كانت مقياسا للعشق
رحلتَ ليغدو العيش بعدك خطيئة
تلتهم حصاد الذكريات وتحرق
بعد أن أَجَدْتُ الكتابة بألوان الفرح.
تركت قصيدتي على جرف هار من شفا الفراق
وليلي يلفظ أنفاسه ويمد يده للقمر
يبكي نجوما ومطر، وتنهيدات بسواد الكحل
و الساعات فيه تلسع، وعادت شكاوى الشوق
وموج الحزن يتلاطم بصخور الفراق
ورسم وجهك لايبارح مخيلتي
أتبرأ من تخيلاتي، فيرتسم على صفحة
الليل بمصابيح السماء، رغم الفراغ الذي بيني وبينك
ورغم المسافات، لم تسعفني قوتي وجمودي
فقد أرهقتني الليالي، قطعت لي وعدا
أن تكون كتفا أبكي عليه تعبي
إن اشتدت أحزاني، فأين أنت
من وعدك لي فقد أحنت اكتافي أحمال الليالي.
اليراع الكليم
الورق، جَسَدَتْ نبضي الغريق
بقصائد كانت مقياسا للعشق
رحلتَ ليغدو العيش بعدك خطيئة
تلتهم حصاد الذكريات وتحرق
بعد أن أَجَدْتُ الكتابة بألوان الفرح.
تركت قصيدتي على جرف هار من شفا الفراق
وليلي يلفظ أنفاسه ويمد يده للقمر
يبكي نجوما ومطر، وتنهيدات بسواد الكحل
و الساعات فيه تلسع، وعادت شكاوى الشوق
وموج الحزن يتلاطم بصخور الفراق
ورسم وجهك لايبارح مخيلتي
أتبرأ من تخيلاتي، فيرتسم على صفحة
الليل بمصابيح السماء، رغم الفراغ الذي بيني وبينك
ورغم المسافات، لم تسعفني قوتي وجمودي
فقد أرهقتني الليالي، قطعت لي وعدا
أن تكون كتفا أبكي عليه تعبي
إن اشتدت أحزاني، فأين أنت
من وعدك لي فقد أحنت اكتافي أحمال الليالي.
اليراع الكليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق