سري الدفين
وقفت على شاطئ البحر
وأنا افتح ذرعاي لألقي
في أعماقه كل اشواقي
وأهاتي وعبراتي
لأخبره عن سري الدفين
ولوعتي وأنيني
أنيني من حرماني من رجل
ملك وجداني واحتل كياني
لأقول له ان حبيبي صافيا
ونقيا كنقاء مياهك وصفائها
هادئا وحنونا كهدوء أمواجك
ساعة المغيب
وثائرا وهائجا في لحظة حب
وشغف ورغبة كأمواجك المتلاطمة
وأحدثه عن سعة صدره
وعمق عشقه كعمق بحارك
واتساع محيطاتك وشواطئك
فعدني ايها البحر ان تحفظ
سري وسبب سعادتي وبهجتي
هدير الأمواج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق