كلما مررت بأطلالك وهي خاوية على عروشها
او مرت بخاطري ذكراك
اهتز قلبي حزنا وشوقا و لوعة وعشقا
حزنا على مكانك الذي اصبح خاليا
بعدما كان عامرا مليئا بالحياة
مازالت روحك تسكنه وان كنت عنه غائبا
وشوقا وعشقا لمن كان يعمر ذا المكان
مازال طيفه يكتسح الزوايا كالاشباح
لكنها لا ترعب بل تضفي الدفئ والامان
والطمئنينة والسلام
نفس المكان نفس الاشياء نفس الجمادات
لم يتغير شيء
كل ما تغير انه اصبح باردا لا احساس فيه
ميت بلا موت وحي بلا روح
بعدما كان يشع روحا وحياة كلما مررت به
او عمرته
سيبقى ذالك المكان الخالي خاص بك
مهما توالت الايام او تداولت السنون
وسيبقى دائما مكانك الخالي
مكاني الخاص بي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق